10 أسباب وراء عدوانية القطط وكيفية المساعدة

Email Pinterest Linkedin Twitter Facebook

القطة تموء بقوة

تُعدّ العدوانية لدى القطط مشكلة جديّة قد تؤدي إلى إصابة البشر أو الحيوانات الأليفة الأخرى. ورغم أن حالات عدوانية القطط تجاه البشر لا تُسجَّل عادةً بنفس وتيرة هجمات الكلاب، فإنها تمثل تحديًا حقيقيًا لأصحاب القطط، كما تُعدّ مسألة تتعلق بالصحة العامة، وغالبًا ما تكون سببًا مؤسفًا في التخلي عن القطط.

دعونا نعيد النظر في مفهوم العدوانية، ونحاول فهم الدوافع التي قد تدفع القطط، كنوع، إلى التصرّف بما يُفسَّر على أنه سلوك عدواني تجاه البشر أو تجاه بعضها البعض أو تجاه الحيوانات الأليفة الأخرى. وإلى جانب التعرّف على الأسباب التي تجعل القطط تبدو عدوانية، سنتناول أيضًا طرق التعامل مع هذا السلوك والحدّ منه، بهدف خلق بيئة منزلية أكثر هدوءًا وتوازنًا.

ما هو العدوان عند القطط؟

يُعرَّف السلوك العدواني على أنه تحذير أو هجوم موجَّه نحو فرد واحد أو عدة أفراد، سواء كان ذلك داخل النوع نفسه (من نفس الفصيلة) أو بين أنواع مختلفة.

ويُعدّ العدوان استجابة فطرية لدى القطط، وهو سلوك ضروري لبقائها بوصفها حيوانات مفترسة إقليمية تعتمد على نفسها. وقد يكون هذا السلوك طبيعيًا أو غير طبيعي بحسب الموقف والسياق، لكنه يرتبط في الغالب بغريزة الحفاظ على الذات لدى الحيوان الأليف، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بالخوف.

فك رموز العدوان

العدوان ليس تشخيصًا طبيًا ولا سِمة من سمات الشخصية!

تنشأ المشاعر التي تختبرها القطط من دماغها الفطري، والذي يُشار إليه غالبًا بمصطلح «الدوافع العاطفية»، وهي المسؤولة عن حالات الإثارة الغريزية والتعبير السلوكي التلقائي.

ويمكن فهم السلوك العدواني من خلال الدافع الاستقبالي الذي يعزّزه ويغذّيه (هولز، 2020).

ووفقًا لبانكسيب، ترتبط حالات الإثارة السلبية بما يلي:

  • إحباط
  • الخوف والقلق
  • الذعر

يمكن أن يظهر السلوك العدواني لدى القطط في ظروف متعددة، وقد يكون عدوانًا سلبيًا (خفيًا) أو عدوانًا نشطًا (معلنًا).

وبما أن العديد من أشكال العدوان قد تترافق مع سلوكيات متشابهة مثل الهسهسة، والضرب بالكفوف، والخدش، والاستخدام العرضي للأسنان والمخالب، فإن تحديد نوع العدوان الذي تمّت ملاحظته قد يتطلّب بعض الوقت والمراقبة.

تصنيفات العدوان

قد تُظهر القطط سلوكًا عدوانيًا نتيجة دوافع متعددة، ومن المهم التمييز بين أنواع هذا العدوان لفهمه والتعامل معه بشكل فعّال.

العدوان على البشر

غالبًا ما يرتبط العدوان غير المبرَّر لدى القطط تجاه البشر بطريقة التعامل معها أو أسلوب اللعب داخل المنزل. ومن المؤسف أن معظم هذه الهجمات تكون موجّهة إلى أفراد الأسرة نفسها، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنها تحدث بمعدلات أعلى لدى الأطفال والنساء.

وفي الوقت الذي لا يزال فيه البحث العلمي مستمرًا حول تأثير الضغوط التي تتعرّض لها القطة الأم قبل الولادة وبعدها، إضافة إلى تأثير الفطام، على التطور السلوكي للقطط الصغيرة، فقد تبيّن أن التعرّض الشديد للضغوط قبل الولادة قد يؤدي إلى زيادة الحساسية وسرعة الاستجابة للعوامل المسببة للتوتر. وقد تكون لدى هذه القطط قدرة محدودة على التكيّف مع المواقف المزعجة، ما يظهر في صورة عاطفية مفرطة تتمثل في مستويات غير طبيعية من الخوف والعدوان غير المبرَّر.

وعلاوة على ذلك، أظهرت دراسة حديثة أن التجارب المبكرة والفطام المبكر قد يسهمان في زيادة السلوك العدواني وظهور السلوكيات النمطية لدى القطط.

أما القطط التي يتم تربيتها يدويًا، فقد لا تتعلم كيفية التعامل مع الإحباط، نظرًا لعدم فطامها طبيعيًا من قبل أمهاتها، رغم الجهود التي يبذلها مقدّمو الرعاية. ولدى بعض الأفراد، قد يؤدي ذلك إلى ظهور سلوكيات إشكالية، مثل العدوان المرتبط بالإحباط.

يجب تقييم حالات العدوان الموجَّه نحو الأشخاص بشكل فردي، إلى جانب إجراء فحص بيطري شامل، وذلك من خلال أخذ تاريخ تفصيلي لحالة القطة وبيئتها، بما في ذلك المحفّز الأولي للسلوك وتطوّر المشكلة مع مرور الوقت. ويختلف أسلوب التعامل وخطة العمل من حالة إلى أخرى تبعًا للعوامل والأسباب المحيطة بكل موقف.

دعونا نلقي نظرة على الأسباب الستة الرئيسية لظهور السلوك العدواني تجاه البشر، إلى جانب أساليب الإدارة والوقاية الفعّالة:

1. الخوف من العدوان

العدوان الخوفي عند القطط

قد تظهر القطط الخائفة سلوكًا عدوانيًا. القطط التي لم يتم تربيتها اجتماعيًا بشكل جيد تكون أكثر عرضة لهذا النوع من العدوان القائم على الخوف.

على الرغم من أن بعض القطط تكون أكثر خوفًا من غيرها، وغالبًا ما يعود ذلك إلى ضعف التنشئة الاجتماعية مع البشر خلال الفترة الحساسة من عمر القطة (من أسبوعين إلى ثمانية أسابيع)، فإن هذا النوع من العدوان المرتبط بالخوف والقلق يظهر عادةً عندما تواجه القطة محفّزات جديدة، مثل أشخاص غير مألوفين، أو حيوانات أليفة إضافية، أو مواقف غير معتادة أو مزعجة، أو تجارب سلبية سابقة.

وقد يتفاقم العدوان القائم على الخوف إذا ارتبط صاحب القطة بمحفّز آخر يثير قلقها. فعلى سبيل المثال، قد يحدث ذلك عندما يلمس المالك قطة أخرى ثم يقترب من قطته، إذ يمكن لرائحة القطة غير المألوفة أن تستفز سلوكًا عدوانيًا موجّهًا نحو صاحبها.

القطة التي تشعر بالتهديد قد تُظهر سلوكًا دفاعيًا عند الاقتراب منها. وقد تتخذ وضعية منخفضة مع انحناء الجسم نحو الأرض، وتسطيح الأذنين إلى الخلف، مع احتمال انتصاب الشعر. كما قد تشمل استجابتها إصدار أصوات تحذيرية كإشارة للابتعاد، وقد تلجأ إلى العض أو الخدش تبعًا لمستوى الخطر والإثارة الذي تشعر به.

لا تحاول تهدئة قطتك جسديًا أثناء شعورها بالخوف، لأن ذلك قد يؤدي إلى إصابات ويزيد من حالة الذعر لديها.

يتطلّب تعديل السلوك القائم على الخوف قدرًا كبيرًا من الصبر والمثابرة، إذ تختلف استجابة كل قطة عن الأخرى.

يُنصح بتوفير العديد من أماكن الاختباء الآمنة للقطط، مع دمج هذه المساحات في تفاعلات منظَّمة وتدريجية. ويجب تجنّب فرض الاحتكاك القسري مع أشخاص جدد أو حيوانات أليفة أخرى، في حين أن الجمع بين تقنيات إزالة التحسّس وتعديل السلوك يمكن أن يساهم مع الوقت في تقليل مستوى الخوف بشكل فعّال.

2. اللعب/العدوان المفترس

يتجلّى سلوك البحث عن الاهتمام ذي الطابع المفترس أو اللعب غير الموجَّه في صورة انقضاض مفاجئ يتبعه هجوم سريع على اليدين أو القدمين. وغالبًا ما ينشأ هذا السلوك نتيجة تفاعل غير مناسب من جانب المالكين، مثل اللعب مع القطط الصغيرة باستخدام الأيدي. يؤدي ذلك إلى تحفيز القطط بشكل مفرط ودفعها إلى اللعب بعنف، دون أن يتخذ أصحابها خطوات واضحة للحد من هذا السلوك.

ورغم أن القطط الصغيرة تلعب بخشونة مع إخوتها أو مع قطط أخرى، فإن القطة الأم تقوم عادة بتعليم صغارها تخفيف حدة اللعب وضبط ردود أفعالهم. أما القطط التي لا تتعلّم هذا السلوك في صغرها، فقد تستمر في اللعب بعدوانية مفرطة مع البشر عند بلوغها.

وقد تلجأ بعض القطط أيضًا إلى «نصب كمين» لأصحابها أثناء مرورهم، من خلال الانقضاض من خلف الأثاث وضرب الأقدام. وغالبًا ما يتم تعزيز هذا السلوك عندما يستجيب المالك بسحب أطرافه بسرعة أو بالجري، وهي حركات تشبه حركة الفريسة وتثير الغريزة المفترسة لدى القطة.

وللوقاية من اللعب غير المناسب أو العدوان المفترس، يجب تعليم القطط أساليب اللعب الصحيحة منذ سن مبكرة، وذلك عبر إعادة توجيهها نحو أشياء غير حيّة مثل كرات تنس الطاولة أو ألعاب «قضيب الصيد»، حيث يقوم الشخص بتحريك العصا بينما تطارد القطة اللعبة المعلّقة في طرفها بدلًا من مهاجمة اليدين أو القدمين.

علاوة على ذلك، احرص على إثراء بيئة قطتك من خلال جلسات لعب يومية منتظمة. وفّر لها مجموعة متنوعة من فرص التسلق والاستكشاف، إضافة إلى أنشطة تحفّز التفكير وحلّ المشكلات، مع إتاحة الوصول الآمن إلى الهواء الطلق إن أمكن ذلك.

وتجنّب تمامًا استخدام العقاب، واحرص على الحفاظ على هدوئك وعدم التفاعل بشكل انفعالي. كما يُفضّل الابتعاد عن المكان عند حدوث السلوك غير المرغوب فيه، وذلك لتجنّب تعزيز سلوك الإمساك أو المطاردة.

3. العدوان الناجم عن المداعبة

قطة تهاجم صاحبها وتخدشه

قد تفرط بعض القطط في التحفيز أثناء جلسة المداعبة فتبدأ في العض والخدش. وقد تصل قطط أخرى إلى “نقطة تحول” بعد لمس مناطق حساسة لفترة طويلة جدًا.

بالنسبة لمالكٍ محب لحيوانه الأليف، قد يبدو هذا النوع من العدوان محيّرًا ومثيرًا للضيق، خاصة عندما تطلب القطة الاهتمام ثم تتوقف فجأة عن التفاعل من خلال العض أو الخدش.

يُعدّ هذا السلوك شائعًا عندما ترغب القطة في التواصل الاجتماعي، ولكن بقدر محدود لا يشمل التفاعل المكثّف، مثل المداعبة في عدة مناطق من الجسم أو التربيت القوي. فقد تستمتع القطة الودودة البالغة بالمداعبة اللطيفة لفترات قصيرة عندما تكون هي راغبة في ذلك، لكنها قد تُصاب بالإحباط أو فرط الإثارة بسرعة، ما يدفعها إلى ضرب يد صاحبها.

وقد تتطوّر لدى بعض القطط حالة من الصراع بين الشعور بالمتعة والإحساس بالخطر عندما تصبح مسترخية للغاية، وهو ما قد يؤدي إلى ردّة فعل عنيفة ومفاجئة. ومرة أخرى، فإن هذا السلوك نابع من آلية بقاء فطرية تهدف إلى حماية القطة من أي تهديد محتمل.

وللتعامل مع القطط التي تنزعج أو تُثار بسهولة، ينبغي على المالكين الانتباه جيدًا إلى إشارات التحذير الدقيقة التي تُظهرها القطة، وتجنّب جلسات المداعبة الطويلة أو لمس المناطق الحسّاسة التي قد تشعرها بالضعف، مثل البطن أو الصدر أو الظهر.

4. العدوان الناجم عن الألم

قد تُظهر القطة المريضة سلوكًا عدوانيًا دون قصد نتيجة انخفاض قدرتها على التحمل، إذ تكون في الغالب تعاني من ألم أو انزعاج أو تهيّج. وغالبًا ما يكون هذا الرد العدواني مرتبطًا بتوقّع القطة للألم أو بتجربة سابقة مؤلمة عند لمسها، وهو ما يجعل السلوك مرتبطًا بسياق معين.

وتشمل الحالات المرضية الشائعة المرتبطة بظهور السلوك العدواني مرض المفاصل التنكّسي (DJD)، وفرط نشاط الغدة الدرقية، وأمراض الأسنان، والاضطرابات العصبية.

وينبغي أن تتضمن إدارة حالات الانزعاج استشارة الطبيب البيطري، والتحكّم الفعّال في الألم، والاستفادة من العلاجات التكميلية عند الحاجة، إضافة إلى تجنّب لمس المناطق المؤلمة من جسم القطة، خاصة في حالات الاضطرابات العضلية أو الهيكلية.

5. العدوان المعاد توجيهه

عندما تشعر القطة بالإحباط أو الضيق بسبب مُحفِّز لا تستطيع الوصول إليه أو تحقيق النتيجة المرجوّة منه، فقد تُظهر ما يُعرف بـ«إعادة توجيه العدوان»، حيث توجّه سلوكها العدواني نحو هدف قريب منها، مثل الإنسان أو حيوان أليف آخر، بدلًا من مصدر الإحباط الحقيقي.

وتشمل الأسباب الشائعة لذلك رؤية قطة أخرى من خلال النافذة مع عدم القدرة على مطاردتها بسبب البقاء داخل المنزل، أو قيام المالك بحمل القطة أثناء شجار بين القطط. وبالمثل، قد يؤدي الخوف المفاجئ الناتج عن ضوضاء عالية أو غير متوقعة إلى إثارة شديدة تنتهي بعدوان موجَّه.

للحد من الإحباط، حاول تحديد مصدر التوتر وإزالته قدر الإمكان. فإذا كان السبب قطة أخرى، يمكن سحب الستائر أو وضع طبقة معتمة على الجزء السفلي من النوافذ الطويلة. وفي المنازل التي تضم أكثر من قطة، ينبغي إثراء البيئة من خلال توفير وصول غير مقيّد إلى الموارد الأساسية، مثل الطعام والماء وأماكن الراحة، مع إتاحة فرص آمنة للوقت في الهواء الطلق إن أمكن. ونظرًا لحساسية القطط للتغييرات، يُفضَّل الحفاظ على بيئة هادئة قدر الإمكان وتجنّب الضوضاء العالية أو الزوار المزعجين.

6. العدوان الأمومي

قطة أم تلعق هريرة

قد تصبح القطة الأم شديدة الحماية، بل وعدوانية أحيانًا، تجاه أي شيء تعتبره تهديدًا محتملًا لصغارها.

ورغم أن العدوان الأمومي يُعدّ أقل شيوعًا، فإن بعض القطط الأم خلال فترة الرضاعة وما بعد الولادة قد تُظهر شراسة تجاه اقتراب بعض الأشخاص.

وللحد من هذا السلوك وتقليل الضغط على القطة الأم وصغارها، يُنصح بتقليل عدد الزوار إلى الحد الأدنى، وتوفير مكان تعشيش هادئ وخالٍ من التوتر، مع تجنّب العبث برائحة العش. كما يجب دائمًا مراقبة سلوك القطة الأم بعناية عند تعامل أي شخص مع صغارها، للتأكد من أنها تشعر بالارتياح والطمأنينة تجاه وجودهم.

أخيرًا، دعونا نلقي نظرة على مشكلة شائعة تواجهها الأسر التي لديها أكثر من قطة اليوم

إضافةً إلى العدوان الموجَّه نحو البشر، قد تُظهر القطط التي تعيش في منازل تضم أكثر من قطة سلوكًا عدوانيًا تجاه القطط الأخرى أيضًا.

العدوان بين القطط

يمكن تصنيف العدوان بين القطط على أنه عدوان ناتج عن الصراع، أو مرتبط بالخوف، أو مرتبط باللعب، أو عدوان موجَّه، أو عدوان ناتج عن وجود قطة أخرى، أو نتيجة انفصال القطط المقيمة بسبب الاستشفاء.

ورغم اعتقاد كثير من مالكي القطط أن زيادة عدد القطط تعني مزيدًا من المتعة، فإن القطط بطبيعتها حيوانات انفرادية، وغالبًا لا تتقبّل القطط التي يتم إدخالها حديثًا إلى المنزل. وتكون النزاعات بين القطط شائعة بشكل خاص عندما لا تكون القطط على صلة قرابة، أو عندما لم تتواصل اجتماعيًا معًا خلال الفترة الحساسة من نموها.

وقد أُبلغ عن حدوث صراعات بين القطط التي تعيش في المنزل نفسه مرة واحدة على الأقل شهريًا. وغالبًا ما يكون هذا الصراع خفيًا وغير ملحوظ، ما يؤدي إلى معاناة نفسية لدى القطط ومشكلات سلوكية لاحقة. ومن المعروف أن القطة التي تُمنع بشكل متكرر من الوصول إلى الموارد الأساسية قد تتعرض لضغوط مزمنة، مما يزيد بدوره من خطر الإصابة بالتهاب المثانة مجهول السبب أو تساقط الشعر النفسي.

ويُعدّ التواصل الاجتماعي بين القطة الأم وصغارها عنصرًا أساسيًا في التطور العاطفي والسلوكي السليم. فقد أظهرت الدراسات أن القطط الصغيرة التي تُحرم كليًا من رعاية الأم تكون أكثر عرضة لتطوير استجابات قائمة على الخوف أو العدوان تجاه القطط الأخرى، كما تُظهر انخفاضًا في قدراتها على التعلّم (سيتز، 1959).

للوقاية من السلوك العدواني في المنازل التي تضم أكثر من قطة، ينبغي إدخال القطط الجديدة بشكل تدريجي عند تبنّي قطة إضافية. وتشير العديد من الدراسات إلى أن التعرّض المبكر والتفاعلات الإيجابية مع القطط الأخرى خلال الفترة الحساسة من النمو تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز تقبّل القطط لبعضها البعض، بما في ذلك تكوين روابط اجتماعية في مراحل لاحقة من الحياة. وبالمثل، يمكن لاستخدام منتجات الفيرومونات أن يساهم في تقليل التوتر والعدوان، وأن يكون مفيدًا خلال مرحلة التعارف.

ويتطلّب منع الصراعات بين القطط إجراء تعديلات على البيئة المنزلية تهدف إلى تحسين توزيع القطط داخل المساحة، وتقليل التنافس على الموارد، مع الحد من مشاعر الضيق والتهيج والانفعالات السلبية، وتعزيز شعور القطة بالأمان والثقة بالنفس.

عرض المصادر
يستخدم موقع Cats.com مصادر موثوقة وعالية الجودة، بما في ذلك الدراسات التي تمت مراجعتها من قبل أقران، لدعم الادعاءات الواردة في مقالاتنا. يتم مراجعة هذا المحتوى وتحديثه بانتظام للتأكد من دقته. قم بزيارة موقعنا معلومات عنا صفحة للتعرف على معاييرنا والتعرف على مجلس المراجعة البيطرية لدينا.
  1. Care, IC (2020, September 01). التكاثر والتطور السلوكي والصحة السلوكية لدى القطط. سلوك القطط المتقدم لمحترفي الطب البيطري . المملكة المتحدة: International Cat Care. تم الاسترجاع في 25 أبريل 2021

  2. هالز، ف. (2020). "أنا لست سيئًا، أنا فقط أفعل أشياء سيئة!": إعادة صياغة أفكارنا حول القطط العدوانية. مؤتمر ISFM الدولي (ص 1-6). ISFM. تم الاسترجاع في 15 أبريل 2021

  3. هيث، آي آر (2016). صحة ورفاهية القطط السلوكية. سانت لويس، ميزوري: إلسفير. ص 16، 75-78، 192-193، 244، 293-294، 327، 346-375، 376-382 تم الاسترجاع في 26 أبريل 2020

  4. هيلين توزيو، تي إي (2004). إرشادات سلوك القطط. (ممارسو AA، المحرر) الولايات المتحدة الأمريكية: AAFP. تم الاسترجاع في 27 أبريل 2021

  5. مويستا، أ.، وكروويل-ديفيس، س. (2011). العدوان بين القطط - الاعتبارات العامة والوقاية والعلاج. (D. o. Behavior Service، Compiler) جورجيا، الولايات المتحدة: جامعة جورجيا. تم الاسترجاع في 20 أبريل 2021

  6. نيو ساوث ويلز، سي بي (2019). عدوانية القطط. نيوتاون، نيو ساوث ويلز، أستراليا. تم الاسترجاع في 24 أبريل 2021، من https://catprotection.org.au/cat-care-factsheets/factsheet-feline-agression/

  7. راموس، د. (2019). العدوان في الأسر التي تضم أكثر من قطة. مجلة طب وجراحة القطط ، 21، 221-233. تم الاسترجاع في 10 أبريل 2021

  8. Care, IC (2018, September 26). Aggression between cats. المملكة المتحدة. تم الاسترجاع في 27 أبريل 2021، من https://icatcare.org/advice/aggression-between-cats/

  9. Care, IC (2018, September 26). Aggression to humans. (ICatCare, Compiler) UK. تم الاسترجاع في 10 أبريل 2021، من https://icatcare.org/advice/aggression-to-humans/

  10. رودان، آي. (بدون تاريخ). الأسرة التي تضم عدة قطط: تقديم قطة جديدة والعدوان بين القطط. ماديسون، ويسكونسن، الولايات المتحدة. تم الاسترجاع في 26 أبريل 2021

Avatar photo

ميلينا غرين ISFM AdvCertFB, ISFM CertFN and CMT

اكتشفت ميلينا شغفها بمساعدة الحيوانات خلال طفولتها. بعد عملها كممرضة في المجال البيطري، أصبحت مهتمة بسلوك القطط، وعلاجات الجسم، والطب الطاقي. تمتلك ميلينا خبرة واسعة في التعامل مع مشكلات سلوك وتدريب القطط، وهي ماهرة جدًا في رعاية وإعادة تأهيل الحيوانات الأليفة المحبوبة لعملائها. تؤمن بأن النهج الشمولي، الذي يأخذ في الاعتبار كلًا من الحيوان الأليف ووصيّه، هو أفضل طريقة لتحسين صحة الحيوان الأليف ورفاهيته العامة. ميلينا هي المؤسِّسة والمديرة الفخورة لمركز Pet Nurture، وهو مركز متنقل فريد للعناية بالحيوانات متخصص في القطط، ومقره في سيدني، أستراليا.