اعتلال الدماغ الكبدي لدى القطط: الأسباب والأعراض والعلاج

Email Pinterest Linkedin Twitter Facebook
قطة صغيرة رمادية اللون نائمة على أريكة صفراء زاهية.

يؤثر اعتلال الدماغ الكبدي على القطط الصغيرة أكثر من القطط المسنة. AC Manley / Shutterstock.com

يشير مصطلح اعتلال الدماغ الكبدي إلى مجموعة من الاضطرابات العصبية التي تظهر عندما يعجز الكبد عن تنقية بعض السموم من مجرى الدم. ولحسن الحظ، تُعد هذه الحالة نادرة نسبيًا لدى القطط، لكن إذا تم تشخيص قطتك بها مؤخرًا، فمن الطبيعي أن تتساءل عن مدى خطورتها وخيارات العلاج المتاحة.

في هذه المقالة، ستتعرّف على أسباب اعتلال الدماغ الكبدي لدى القطط، وكيفية التعرف على أعراضه، والخيارات العلاجية الممكنة.

ما هو اعتلال الدماغ الكبدي؟

كلمة «كبدي» تشير إلى الكبد، بينما يشير مصطلح «اعتلال الدماغ» إلى اضطراب يصيب الدماغ. وعند جمع المصطلحين، فإنهما يصفان مجموعة من الأعراض العصبية الواضحة التي تحدث نتيجة تراكم السموم في الدماغ. ويحدث ذلك عندما يعجز الكبد، المسؤول عن تنقية الدم من السموم، عن أداء وظيفته بشكل سليم، أو عندما تتجاوز السموم عملية التصفية الكبدية.

وقد تتساءل عن مصدر هذه السموم. في الواقع، يمكن أن تنتج عن اضطراب العمليات الطبيعية في الجسم. فعلى سبيل المثال، تتكوّن مادة الأمونيا، وهي مركّب شديد السمية، أثناء تكسير البروتين في الجهاز الهضمي. وفي الحالة الطبيعية، تنتقل الأمونيا الناتجة عن الهضم مباشرة إلى الكبد ليتم تحويلها إلى مادة غير ضارة.

لكن عندما لا يعمل الكبد بكفاءة، أو عندما تتمكّن الأمونيا من تجاوز معالجته، قد ترتفع مستوياتها في الجسم إلى حدّ سام، ما قد يؤدي إلى إلحاق ضرر بالدماغ.

ولا يقتصر اعتلال الدماغ الكبدي على القطط فقط، إذ يمكن أن يصيب الكلاب والبشر وحيوانات أخرى. وقد تظهر الحالة لدى القطط بدرجات متفاوتة، من خفيفة إلى شديدة، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة. ومع ذلك، ولحسن الحظ، يُعد اعتلال الدماغ الكبدي نادر الحدوث لدى القطط.

أسباب اعتلال الدماغ الكبدي في القطط

هناك عدة أسباب محتملة لاعتلال الدماغ الكبدي لدى القطط.

تحويلات الشريان الأورطي

التحويلة البابية الجهازية (PSS)، والمعروفة أيضًا باسم تحويلة الكبد، هي وعاء دموي يسمح للدم بالالتفاف بشكل غير طبيعي حول الكبد بدلًا من المرور عبره، ما يعني أن الدم لا يخضع لعملية إزالة السموم التي يقوم بها الكبد. ويُعد هذا السبب الأكثر شيوعًا لاعتلال الدماغ الكبدي لدى جميع الحيوانات، بما في ذلك القطط.

قد تكون التحويلة الوريدية الوريدية خَلقية، أي تولد بها القطة منذ البداية. كما يمكن أن يُصاب الحيوان بواحدة أو أكثر من التحويلات الثانوية نتيجة أمراض الكبد المزمنة أو بعض الحالات الأخرى، وتُعرف حينها بالتحويلات الوريدية الوريدية المكتسبة.

تُعد التحويلات الخَلقية أكثر شيوعًا لدى القطط، وغالبًا ما تظهر علاماتها في سن مبكرة. وقد تكون بعض سلالات القطط أكثر عرضة للإصابة، بما في ذلك القطط السيامية، والهيمالايا، والبورمية، والفارسية.

شحوم الكبد

يُعرف داء الكبد الدهني أيضًا باسم تشحّم الكبد، ويُعد السبب الثاني الأكثر شيوعًا لاعتلال الدماغ الكبدي لدى القطط. ويحدث هذا المرض عندما تتوقف القطة، وخصوصًا القطط التي تعاني من زيادة الوزن أو السمنة، عن تناول الطعام بشكل مفاجئ. فخلال نحو 24 ساعة، يبدأ الجسم في تعبئة مخازن الدهون، وتتراكم هذه الدهون في الكبد. ونتيجة لذلك، تتأثر وظيفة الكبد ولا يعود قادرًا على العمل بشكل طبيعي.

فشل الكبد الحاد

يُعدّ الفشل الكبدي الحاد أقل شيوعًا. وتشمل أسبابه في الغالب التعرّض للسموم (مثل الأسيتامينوفين/تايلينول)، أو الإصابة بعدوى شديدة أو حالة التهابية حادّة، أو التعرّض لصدمة.

مرض الكبد الالتهابي المزمن

يُعدّ اعتلال الدماغ الكبدي أحد المضاعفات النادرة لمرض مزمن شائع يصيب الكبد والقنوات الصفراوية لدى القطط، ويُعرف باسم متلازمة التهاب القناة الصفراوية/التهاب الكبد الصفراوي (CCHS). ويمكن أن يكون لهذه المتلازمة أسباب متعددة، تشمل العدوى، والأمراض الالتهابية المزمنة، خاصة عند تزامنها مع التهاب البنكرياس المزمن و/أو مرض التهاب الأمعاء، إضافةً إلى السرطان.

وقد يعتمد تطوّر اعتلال الدماغ الكبدي على شدة المرض الأساسية ومدى تدهور وظائف الكبد مع مرور الوقت.

تصنيف اعتلال الدماغ الكبدي في القطط

يد شخص تمسك بأذن قطة، والتي يتغير لون الجلد فيها إلى الأصفر.

اليرقان أو اصفرار الجلد هو أحد علامات أمراض الكبد مثل اعتلال الدماغ الكبدي في القطط. Todorean-Gabriel / Shutterstock.com

يُصنَّف اعتلال الدماغ الكبدي بطريقتين مختلفتين. ويعتمد التصنيف الأول على السبب الكامن وراء الحالة:

  • النوع أ: يحدث نتيجة فشل كبدي حاد.
  • النوع ب: يحدث بسبب وجود تحويلة دموية بابية جهازية.
  • النوع ج: يحدث نتيجة تليّف الكبد (فشل كبدي مزمن)، حيث يجتمع وجود تحويلات مكتسبة مع تراجع وظائف الكبد.

أما التصنيف الثاني فيعتمد على مدى شدة الأعراض:

  • الدرجة الأولى (خفيفة): خمول بسيط أو انخفاض في مستوى النشاط، مع ظهور علامات خفيفة من فقدان التوجّه أو الارتباك.
  • الدرجة الثانية (متوسطة): ازدياد الخمول، وتغيّرات ملحوظة في الشخصية، وتذبذب خفيف أثناء المشي، وسلوكيات غير مناسبة مثل التبوّل أو التبرز خارج المكان المخصص، أو تغيّرات اجتماعية كظهور الخوف أو العدوانية.
  • الدرجة الثالثة (متقدمة): تزايد صعوبة المشي مع ترنّح واضح، وارتباك شديد، وسيلان لعاب مفرط، وفقدان مؤقت للبصر، والمشي في دوائر، والضغط بالرأس على الجدران، وتغيّرات كبيرة في الشخصية، مع نعاس متفاقم.
  • الدرجة الرابعة (شديدة): ضعف شديد في الاستجابة للمحفزات أو غيابها تمامًا، وبلادة ذهنية أو خمول عميق، ونوبات صرع، وغيبوبة. القطط التي تظهر عليها هذه الأعراض تكون معرّضة لخطر الموت القريب.

تعتمد درجة اعتلال الدماغ الكبدي عادةً على المرض الأساسي المسبّب له. فعلى سبيل المثال، تكون الحالة من الدرجة الرابعة، وهي الأشد، غالبًا ناتجة عن فشل كبدي حاد أو عن التعرّض لصدمة.

أما وجود التحويلات الوعائية أو الأمراض المزمنة المتكرّرة، فيسهم عادةً في ظهور الدرجات الثلاث الأخرى من المرض. كما أن الحالات التي لا يتم اكتشافها ومعالجتها في وقت مبكر قد تتطوّر مع مرور الوقت إلى درجات أكثر شدة.

أعراض اعتلال الدماغ الكبدي في القطط

لكي تبدأ أعراض اعتلال الدماغ الكبدي بالظهور، يجب أن يكون نحو 70٪ من وظائف الكبد قد فُقدت. وبدلًا من ذلك، قد تظهر الأعراض في حال وجود وعاء واحد أو أكثر من أوعية التحويلة البابية.

وبالإضافة إلى الأعراض المرتبطة بكل درجة من درجات المرض، قد تشمل العلامات الأخرى التي قد تظهر لدى القطط المصابة بمرض كبدي متقدّم ما يلي:

  • اليرقان (اصفرار العينين والجلد واللثة)
  • ضعف الشهية
  • القيء
  • الإسهال
  • فقدان الوزن

مضاعفات اعتلال الدماغ الكبدي في القطط

إذا حدث اعتلال الدماغ الكبدي بشكل حاد، أو لم يتم تشخيصه ومعالجته لفترة طويلة، فقد تكون المضاعفات خطيرة وتهدّد الحياة.

في مثل هذه الحالات الحادّة أو الشديدة، تتراكم مواد سامة أخرى إلى جانب الأمونيا إلى مستويات قد تؤدي إلى تورّم خطير في الدماغ (الوذمة الدماغية). ويُلاحظ ذلك غالبًا لدى القطط التي تُظهر علامات الغيبوبة أو النوبات.

تشخيص اعتلال الدماغ الكبدي في القطط

يد مغطاة بالقفاز تحمل أنبوب اختبار صغير يحتوي على سائل بني مصفر غامق.

إذا كانت القطة تعاني من اعتلال الدماغ الكبدي، فقد يكون لون مصل دمها أصفر أو بنيًا غير طبيعي. Babul Hosen / Shutterstock.com

قبل الوصول إلى التشخيص، سيقوم الطبيب البيطري بإجراء فحص سريري شامل لقطتك، إلى جانب جمع تاريخها الطبي. وإذا قمت بالإبلاغ عن أعراض تشير إلى اعتلال الدماغ الكبدي، فمن المرجّح أن يركّز الطبيب البيطري على البحث عن دلائل على وجود اضطرابات عصبية أو علامات تدل على فشل في وظائف الكبد.

وعندما يتعلق الأمر بصحتها، قد تكون القطط محيّرة بالفعل، إذ لا يمكنها التعبير عمّا تشعر به. وبما أن بعض الأعراض قد تتشابه بين أمراض مختلفة، فقد يوصي الطبيب البيطري بإجراء فحوصات إضافية للمساعدة في تأكيد التشخيص والوصول إلى السبب الحقيقي للمشكلة.

فحص الدم

قد يطلب الطبيب البيطري إجراء فحوصات دم للتحقّق من:

  • ألانين أمينوترانسفيراز، وهو إنزيم أساسي من إنزيمات الكبد
  • الفوسفاتاز القلوي
  • البيليروبين، وهي صبغة صفراء قد يؤدي ارتفاع مستواها إلى ظهور علامات اليرقان
  • مستوى الجلوكوز في الدم

اختبار الأحماض الصفراوية

هذا النوع من فحوصات الدم يقيّم بشكل خاص قدرة الكبد على معالجة الأمونيا، ويُعد الاختبار الداعم المفضّل للكشف عن وجود التحويلة البابية الجهازية.

اختبار تخثر الدم

من وظائف الكبد الأخرى إنتاج بعض العوامل الضرورية لتجلّط الدم بشكل طبيعي. وقد يُوصى بإجراء هذا الاختبار لدعم تشخيص فشل الكبد، أو في حال وجود مخاوف تتعلّق باضطرابات النزيف.

تحليل البول

يمكن لاختبار شريط البول الكشف عن وجود البيليروبين في البول. ويشير ظهور البيليروبين في البول إلى تراكمه في مجرى الدم نتيجة مشكلة في الكبد أو في تدفّق العصارة الصفراوية.

الموجات فوق الصوتية

يُعد هذا الاختبار الوسيلة المفضّلة للكشف عن التحويلات البابية الجهازية، إذ توجد عدة أنواع ومواقع مختلفة لهذه الأوعية غير الطبيعية. ويمكن استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية لرؤية الأوعية الدموية بشكل مباشر وتحديد أماكن إعادة توجيه تدفّق الدم. كما تُعد الموجات فوق الصوتية مفيدة لتقييم أنسجة الكبد نفسها، وجمع عينات من الخلايا أو الأنسجة، والتي قد تساعد في تأكيد التشخيص.

التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي

يُعدّ كلٌّ من التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) من تقنيات التصوير المتقدّمة التي تُستخدم أيضًا للكشف عن التحويلات البابية الجهازية، خاصةً عندما لا يمكن تحديد هذه الأوعية بوضوح باستخدام الموجات فوق الصوتية. كما يمكن الاستعانة بهذه التقنيات لاستبعاد أو تقييم أسباب أخرى للاضطرابات العصبية التي قد تؤثر في الدماغ والحبل الشوكي.

الأشعة السينية

تُعدّ الأشعة السينية ذات فائدة محدودة في تشخيص أمراض الكبد بشكل دقيق، إلا أنها قد تساعد في الكشف عن تضخّم أو صِغَر غير طبيعي في حجم الكبد، أو وجود أورام كبيرة، كما تُستخدم لاستبعاد أسباب أخرى محتملة للأعراض التي تظهر على القطة.

علاج اعتلال الدماغ الكبدي في القطط

لقطة قريبة لقطة ذات شعر طويل وسمينة مع مقياس وزن غير واضح في الخلفية.

قد يساعد مساعدة القطط التي تعاني من زيادة الوزن على إنقاص وزنها على تقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، وهو أحد أسباب اعتلال الدماغ الكبدي لدى القطط. Andriy Blokhin / Shutterstock.com

يعتمد علاج اعتلال الدماغ الكبدي لدى القطط على السبب الكامن وراءه وعلى درجة شدته.

وبغضّ النظر عن السبب، يجب التعامل مع الحالات الشديدة من الدرجة الرابعة بشكل فوري داخل مستشفى بيطري مجهّز للتعامل مع الحالات الطارئة المتقدمة. ويتطلّب ذلك تقديم علاج عاجل للحدّ بسرعة من تورّم السوائل حول الدماغ، ومعالجة القطط التي تعاني من نوبات صرع نشطة.

أما الحالات الأخف من اعتلال الدماغ الكبدي، فيمكن التعامل معها بالعلاج الطبي. وتركّز العلاجات التالية بشكل أساسي على خفض مستويات الأمونيا في الجسم.

  • اللاكتولوز: يُستخدم اللاكتولوز أيضًا كملين، لكنه يُستعمل في هذه الحالة لقدرتِه على سحب الأمونيا من مجرى الدم إلى القولون، حيث يمكن طرحها خارج الجسم.
  • النظام الغذائي منخفض البروتين: تحتوي الأنظمة الغذائية العلاجية الموصوفة، مثل Hill’s l/d أو Royal Canin Renal Support، على مستويات معتدلة من البروتين سهل الهضم. ولا يُنصح بتقييد البروتين بشكل مفرط، لأن هذه القطط لا تزال تحتاج إلى كميات كافية منه. ورغم أن تقليل البروتين ليس ضروريًا في جميع الحالات، إلا أنه قد يساعد في خفض كمية الأمونيا الناتجة عن تحلّل البروتين في الجهاز الهضمي.
  • المضادات الحيوية: يمكن استخدام جرعات منخفضة من الميترونيدازول لتقليل أعداد البكتيريا المنتِجة للأمونيا في الجهاز الهضمي. وعلى الرغم من أن العلاج طويل الأمد بالمضادات الحيوية ليس الخيار المثالي، فقد يكون ضروريًا في الحالات التي تُظهر استجابة جيدة.
  • مكمّلات دعم الكبد: بحسب طبيعة مرض الكبد الأساسي، قد يوصي الطبيب البيطري باستخدام مكمّلات تدعم صحة الكبد، مثل تلك التي تحتوي على S-أدينوسيل ميثيونين (SAMe) وحليب الشوك (مثل Denamarin)، وغيرها من المكمّلات الداعمة.
  • الجراحة: في حالات التحويلة البابية الجهازية، قد تكون الجراحة خيارًا علاجيًا مناسبًا. فإذا أمكن تحديد الوعاء المحوِّل، يمكن إغلاقه جراحيًا لمنع تجاوز تدفّق الدم من الجهاز الهضمي للكبد. وقد تكون هذه الطريقة ناجحة جدًا في كثير من الحالات، خاصة عند التشخيص المبكر.

نصائح للعناية بالقطط

فيما يلي بعض النقاط المهمة التي ينبغي أخذها في الاعتبار بخصوص اعتلال الدماغ الكبدي لدى القطط:

  • القطط الصغيرة هي الأكثر عرضة للإصابة بالتحويلات البابية. لذلك يجب تقييم أي علامات لضعف النمو أو التغيّرات العصبية المتفاقمة لدى القطط الصغيرة في أقرب وقت ممكن.
  • القطط التي تعاني من زيادة الوزن تكون أكثر عرضة للخطر، لكن أي قطة قد تُصاب بتشحّم الكبد نتيجة التوقّف المفاجئ عن الأكل. وإذا توقفت قطتك عن تناول الطعام بشكل مفاجئ، فلا تنتظر أكثر من 24 ساعة قبل مراجعة الطبيب البيطري.
  • في معظم الحالات، يتطوّر اعتلال الدماغ الكبدي بشكل مزمن. ويمكن أن تكون الفحوصات السنوية المنتظمة، إلى جانب التحاليل المخبرية لمراقبة الصحة العامة، مفيدة جدًا في الاكتشاف المبكر.
  • لا تُعطِ قطتك أدوية بشرية مطلقًا، لأن بعض هذه الأدوية قد يسبّب تسمّمًا خطيرًا في الكبد، مثل الأسيتامينوفين.

الوقاية من اعتلال الدماغ الكبدي في القطط

يُعد التعرّض للسموم أو الإصابات الرضّية من أكثر الأسباب التي يمكن الوقاية منها لاعتلال الدماغ الكبدي. لذلك يُنصح بالاطلاع على موقع مركز مكافحة سموم الحيوانات التابع للجمعية الأمريكية لمنع القسوة على الحيوانات، للحصول على قائمة شاملة بالنباتات السامة، والأطعمة، والمنتجات المنزلية، بما في ذلك الأدوية البشرية، حتى تتمكّن من إبقائها بعيدًا عن متناول قطتك.

غالبًا ما تولد القطط المصابة بتحويلات بابية جهازية وهي تعاني منها منذ الولادة، لذا فإن الاكتشاف والتشخيص المبكرين يُعدّان أمرين بالغَي الأهمية.

ورغم أن مرض الكبد المزمن يُعد سببًا غير شائع لاعتلال الدماغ الكبدي لدى القطط، فإن الاكتشاف المبكر من خلال فحوصات العافية الدورية مرة أو مرتين سنويًا يمكن أن يكون ذا فائدة كبيرة. فبدء علاج أمراض الكبد الكامنة في وقت مبكر يقلّل من خطر تطوّر اعتلال الدماغ الكبدي، وقد يساعد في منع الوصول إلى مراحل المرض الشديدة.

عرض المصادر
يستخدم موقع Cats.com مصادر موثوقة وعالية الجودة، بما في ذلك الدراسات التي تمت مراجعتها من قبل أقران، لدعم الادعاءات الواردة في مقالاتنا. يتم مراجعة هذا المحتوى وتحديثه بانتظام للتأكد من دقته. قم بزيارة موقعنا معلومات عنا صفحة للتعرف على معاييرنا والتعرف على مجلس المراجعة البيطرية لدينا.
  1. ويليامز، ك. اعتلال الدماغ الكبدي. مستشفيات الحيوانات VCA.

  2. مركز، جنوب إفريقيا (2023، 10 أغسطس). اعتلال الدماغ الكبدي في الحيوانات الصغيرة. دليل ميرك البيطري.

  3. بريستر، ج. اعتلال الدماغ الكبدي في الكلاب والقطط. الشريك البيطري.

  4. تويدت، دي سي اعتلال الدماغ الكبدي - القطط. مركز بورينا البيطري.

  5. Lidbury, JA, Cook, AK, & Steiner, JM (2016). اعتلال الدماغ الكبدي في الكلاب والقطط. مجلة الطوارئ البيطرية والرعاية الحرجة، 26(4)، 471-487.

  6. Dacvim, ACKD (2020، 27 أبريل). مرض الكبد لدى القطط (الإجراءات). DVM 360.

  7. تشوي، جيه، وكيم، جيه (2023، 1 مايو). فرط الأمونيا في القطط المرتبط بنقص الكوبالامين الوظيفي: تقرير حالة . PubMed Central (PMC).

  8. Konstantinidis, AO, Patsikas, MN, Papazoglou, LG, & Adamama-Moraitou, KK (2023). التحويلات البوابية الخلقية في الكلاب والقطط: التصنيف، الفسيولوجيا المرضية، العرض السريري والتشخيص. العلوم البيطرية، 10(2)، 160.

  9. تحويلة بورتوستيميكية. (بدون تاريخ). كلية الطب البيطري بجامعة كورنيل.

Avatar photo

كريس فاندرهوف

الدكتور كريس فانديرهوف تخرج من كلية فيرجينيا-ماريلاند للطب البيطري (VMCVM) في جامعة فيرجينيا تك عام 2013، حيث حصل أيضًا على درجة الماجستير في الصحة العامة. أكمل فترة تدريب دوّارية في مستشفى ريد بنك البيطري في نيوجيرسي ويعمل حاليًا كطبيب بيطري عام في منطقة واشنطن العاصمة. الدكتور فانديرهوف هو أيضًا كاتب محتوى متخصص في مجال صحة الحيوانات ومؤسس Paramount Animal Health Writing Solutions، والتي يمكن العثور عليها على www.animalhealthcopywriter.com. يعيش الدكتور فانديرهوف في شمال فيرجينيا مع عائلته، والتي تشمل ثلاثة قطط.