10 علامات تدل على أن قطتك تريد قطة أخرى

Email Pinterest Linkedin Twitter Facebook

إذا كنت من محبي القطط، فأنت على الأرجح تعرف جيدًا كل المتع التي يمكن أن تجنيها من مشاركة حياتك مع قطة. وهل هناك ما هو أجمل من قضاء أمسية هادئة أمام التلفاز مع قطة راضية ملتفّة على حضنك؟ فمشاركة لحظات المداعبة والاحتضان مع القطط يمكن أن تساعد على تقليل الشعور بالوحدة والتوتر.

ومع كل هذه الفوائد، قد يبدو من المنطقي أن قطة واحدة لا تكفي للعائلة. لكن ماذا لو سألت قطتك نفسها إن كانت ترغب في رفيق جديد؟ برأيك، ماذا سيكون ردّها؟

هل القطط تتصرف بشكل أفضل عندما تكون مع أزواج؟

هل يُعد الحصول على قطة ثانية فكرة جيدة؟ قد تفترض بشكل طبيعي أن قطتك ستسعد بوجود رفيق قططي إلى جانبها. لكن في الواقع، تُعد القطط كائنات تميل بطبيعتها إلى العزلة، فهي تفضّل قضاء وقتها بمفردها، وقد تجد وجود قطط أخرى مصدرًا للتوتر.

وكما يفضّل بعض الأشخاص الاستمتاع بصحبة أنفسهم والاعتماد على ذواتهم، فإن كثيرًا من القطط تكون أكثر راحة وسعادة عندما تكون القطة الوحيدة في المنزل. وبالطبع، توجد استثناءات، مثل أزواج القطط المرتبطة ببعضها، سواء كانت من نفس القمامة ونشأت معًا، أو قطط كوّنت علاقة قوية مع مرور الوقت.

ومن الأفضل عدم فصل القطط التي اعتادت العيش معًا وتربطها علاقة وثيقة. ومع ذلك، وبشكل عام، تميل القطط إلى التكيّف والعيش بشكل أفضل عندما تكون بمفردها مقارنةً بالعيش في منزل يضم أكثر من قطة.

كيفية معرفة ما إذا كانت قطتك تريد قطة أخرى

لا تتوافق جميع القطط مع بعضها البعض، ولكن بعض القطط تصبح في النهاية أفضل الأصدقاء.

ليس من المناسب دائمًا إضافة قطة أخرى عندما يكون لديك قطة بالفعل. ومع ذلك، إذا كنت تفكّر في إدخال قطة جديدة إلى منزلك، فمن المهم أن تأخذ النقاط التالية في الاعتبار لتقييم ما إذا كانت التجربة مرشّحة للنجاح. وتذكّر أن القطط تحتاج إلى وقت للتأقلم مع بعضها البعض، لذا لا تقلق إذا لم تُبدِ قطتك حماسًا للقادم الجديد في البداية.

1. لقد اعتادوا على وجود صديق قطط

من الأفضل الانتظار ورؤية كيف يتصرفون قبل أن تقرر متى يكون الوقت مناسبًا لإحضار عضو جديد من العائلة ذات الفراء إلى المنزل.

إذا كانت قطتك جزءًا من زوج مترابط وتوفي أحدهما، فقد تفكّر في إحضار قطة جديدة لتوفير الرفقة لها. ومع ذلك، من المهم أن تدرك أن قطتك ستحتاج إلى فترة للتكيّف بعد فقدان رفيقتها، وقد يشكّل الضغط الإضافي الناتج عن وجود قطة جديدة في المنزل عبئًا يفوق قدرتها على التحمل في هذه المرحلة.

لذلك، يُفضَّل الانتظار ومراقبة سلوك قطتك أولًا قبل اتخاذ قرار بشأن التوقيت المناسب لإدخال فرد جديد من العائلة ذي الفراء إلى المنزل.

2. إنهم صغار

لحسن الحظ، يمكنك الاستعانة بعدة أساليب مختلفة لمساعدة قطتك على النوم وفق جدول زمني مناسب لك ولها.

فالقطط كائنات تعيش على العادات، وتميل القطط الأكبر سنًا إلى التمسك بروتينها الخاص. لذلك، إذا كنت تفكّر في تبنّي قطة جديدة، فقد يكون من الأفضل القيام بذلك عندما تكون قطتك الحالية صغيرة وأكثر قدرة على التكيّف. وبهذه الطريقة، تقل احتمالية أن تُسبّب القطة الجديدة توترًا كبيرًا، وقد تنشأ بينهما علاقة أقرب مع مرور الوقت.

3. لديهم أصدقاء قطط في الحي

قطط صغيرة تلعب

بين النمو السريع ومستويات النشاط المرتفعة، تحتاج القطط الصغيرة إلى قدر كبير من الطاقة.

وإذا كانت قطتك اجتماعية وتتقبل وجود القطط الأخرى، فقد تكون أكثر استعدادًا لقبول قطة جديدة في العائلة. فعلى سبيل المثال، إذا كانت قطتك تجلس بهدوء أو تستلقي تحت أشعة الشمس بالقرب من قطة أخرى في الحديقة وتبدو مرتاحة في وجودها، فقد يكون ذلك مؤشرًا إيجابيًا. ومع ذلك، فإن استمتاع قطتك بصحبة قطط أخرى لا يعني بالضرورة أنها ستسعد بمشاركة منطقتها أو مساحتها الخاصة معها.

4. إنهم هادئون

حتى القطط الأكثر استرخاءً قد لا ترحب بأخ أو أخت جديدين، لذا كن مستعدًا للتحلي بالصبر.

تختلف القطط فيما بينها اختلافًا كبيرًا؛ فبعضها خجول، وبعضها اجتماعي ومنفتح، وبعضها سريع التوتر، بينما يتمتع بعضها الآخر بطباع أكثر هدوءًا واسترخاءً. وإذا كانت قطتك بطبيعتها هادئة ومتوازنة، فقد تكون أكثر تقبّلًا لفكرة وجود رفيق جديد في المنزل. ومع ذلك، حتى أكثر القطط استرخاءً قد لا ترحّب فورًا بأخ أو أخت جديدين، لذا من المهم التحلّي بالصبر والاستعداد لفترة تكيّف.

5. يتم تركهم بمفردهم كثير إذا تم الاحتفاظ بهم في الداخل، فقد يقدرون بعض الشركة

إذا كانت قطتك تُترك بمفردها لفترات طويلة، وخصوصًا إذا كانت تعيش داخل المنزل، فقد تستفيد من وجود بعض الرفقة. ومع ذلك، لا تتوقع أن تُظهر امتنانها على الفور، فقد تحتاج إلى وقت حتى تتقبّل الفكرة وتعتاد على الوضع الجديد.

6. لديك مساحة كبيرة داخلية وخارجية

قد يؤدي وجود عدد كبير جدًا من القطط في منطقة صغيرة إلى سلوك التنمر والتوتر، لذا من المهم التأكد من حصولك على المساحة الكافية قبل الالتزام بقطة أخرى.

قد تبدو القطط صغيرة الحجم، وقد يخطر ببالك أنها لا تشغل مساحة كبيرة، لكن الواقع مختلف تمامًا. فعلى الرغم من حجمها الصغير نسبيًا، تحتاج القطط إلى مساحة كافية لتشعر بالراحة وتجنّب التوتر، خاصة عند العيش مع قطط أخرى. إن توفير أماكن تمكّنها من الابتعاد وقضاء وقت بمفردها عند الحاجة يساعد كثيرًا في بناء علاقة أفضل بينها وبين أخيها أو أختها الجديدين.

وعندما يكون عدد القطط كبيرًا في مساحة محدودة، قد يظهر سلوك التنمّر ويزداد التوتر بينها. لذلك، من الضروري التأكد من أن لديك المساحة المناسبة قبل اتخاذ قرار إضافة قطة أخرى إلى المنزل.

7. لقد أصبحوا بالفعل مرتبطين بصديق

من المهم أن تفكّر جيدًا فيما إذا كانت لديك المساحة والقدرة اللازمة لاستقبال رفيق قططي آخر.

فإذا كانت قطتك جزءًا من زوج مترابط، سواء مع أحد أشقائها أو مع قطة أخرى، فلا يُنصح بفصلهما. إذ إن إعادة توطين قطة بعيدًا عن رفيقها المقرّب قد تؤدي إلى شعورها بالافتقاد والضغط النفسي، وقد تظهر عليها علامات توتر مثل التبول أو التبرز خارج صندوق الفضلات، أو الإفراط في نزع فرائها. وفي هذه الحالة، يجدر بك التفكير فيما إذا كان بإمكانك توفير المساحة والإمكانات لتبنّي القطة الأخرى أيضًا.

وإذا لم يكن تبنّي قطتين خيارًا ممكنًا، فقد يكون من الأفضل إعادة النظر في القرار، والتفكير في تبنّي قطة واحدة لا ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقطة أخرى.

8. لقد اعتادوا على التواجد في منزل به العديد من القطط

القطط بطبيعتها منعزلة ومستقلة، ويمكنها أن تكتسب ذوقًا للتواجد في مجموعة إذا كانت معتادة على ذلك.

إذا كان لديك بالفعل أكثر من قطة، وكنت تُعيد توطين قطة عاشت سابقًا مع قطط أخرى، فمن المرجّح أن تسير عملية التعارف بشكل أكثر سلاسة. فرغم أن القطط تميل بطبيعتها إلى الاستقلال والانفراد، إلا أنها قد تكتسب قابلية للعيش ضمن مجموعة إذا كانت معتادة على هذا النمط من الحياة.

9. ليس لديهم مشاكل طبية

يجب عليك التأكّد من استعدادك ماليًا لتحمّل تكاليف قطة جديدة.

وتذكّر أن معظم القطط ستجد وجود قطة جديدة في البداية أمرًا مرهقًا، مهما بذلت من جهد لتسهيل الأمر. لذلك، إذا كانت قطتك تعاني من مرض، أو حالة صحية مزمنة، أو آلام مستمرة، فقد يكون من الحكمة التفكير فيما إذا كان الضغط الناتج عن إدخال قطة جديدة يصبّ في مصلحتها أم لا.

وبالمثل، من الضروري التأكّد من قدرتك المالية على تحمّل أعباء قطة إضافية، خصوصًا إذا كانت قطتك الحالية تحتاج إلى زيارات متكررة للطبيب البيطري، مما قد يشكّل عبئًا ماديًا إضافيًا.

10. لقد تم تطعيمهم وتعقيمهم!

إذا كنت تتبنى قطة جديدة، يجب عليك التأكد من تطعيم القطط لحمايتها من الأمراض الخطيرة.

إن إحضار قطة جديدة إلى المنزل يُعد تجربة جميلة ومليئة بالحماس. وإذا أُدير الأمر بالشكل الصحيح، يمكن لقططك أن تعيش معًا في انسجام. ومع ذلك، يبقى أهم ما يجب مراعاته هو عدم تعريض صحة قطتك الحالية ورفاهيتها لأي مخاطر.

لذلك، عند تبنّي قطة جديدة، احرص على التأكد من أن كلتا القطتين حصلتا على التطعيمات اللازمة لحمايتهما من الأمراض الخطيرة. وبالمثل، وإذا كنت لا ترغب في سماع وقع أقدام عدد من القطط الصغيرة في المستقبل، فتأكّد أيضًا من تعقيمهما.

اختيار القطة الثانية

عند التفكير في إضافة قطة جديدة إلى المنزل، من المهم أن تأخذ في الاعتبار شخصية قطتك الحالية وتفضيلاتها.

وإذا قررت بالفعل تبنّي قطة ثانية، فاحرص على مراعاة النقاط التالية لمساعدتك في اختيار القطة الأنسب.

عمر

على الرغم من عدم وجود قاعدة ثابتة تحدد العمر المثالي للقطة الثانية، فإن هناك بعض العوامل التي يجدر أخذها في الاعتبار. فإذا كانت قطتك الحالية صغيرة في السن، فقد تستمتع بطبيعة القطط الصغيرة المرحة أو بصحبة قطة أخرى قريبة من عمرها.

أما القطة الأكبر سنًا، التي تبحث غالبًا عن الهدوء والاستقرار، فقد لا ترحّب بالفوضى والطاقة الزائدة التي قد تجلبها قطة صغيرة أو شابة. وفي هذه الحالة، قد تشعر القطة الأكبر سنًا براحة أكبر مع قطة أخرى في عمر مماثل، رغم أنها قد تحتاج إلى وقت للتأقلم مع أي تغيير يطرأ على روتينها اليومي.

جنس

إنه سؤال شائع وقديم: هل من الأفضل اختيار قطة ثانية من نفس جنس قطتك الحالية أم من الجنس الآخر؟ للأسف، لا توجد أي ضمانات على أن قطتك ستتوافق مع قطة أخرى بغضّ النظر عن جنسها. ومع ذلك، يبدو أن تعقيم القطط يلعب دورًا مهمًا في تحسين فرص التعايش وتقليل السلوكيات السلبية.

تاريخ

من الضروري أن تأخذ في الاعتبار تاريخ أي قطة تفكّر في ضمّها إلى عائلتك. احرص على معرفة ما إذا كانت تعاني من أي مشكلات صحية سابقة أو إصابات خطيرة، وكذلك التحقّق من حالة تطعيمها وتعقيمها. سيساعدك ذلك على التأكّد من قدرتك على توفير الرعاية المناسبة لها، وتجنّب أي مفاجآت غير متوقعة لاحقًا.

نصائح لإحضار قطة ثانية إلى المنزل

حتى مع التحضير والتقديم بعناية، من الطبيعي أن تحتاج القطط إلى بعض الوقت للتأقلم مع بعضها البعض.

وعند إدخال قطة جديدة إلى المنزل، توجد بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها للمساعدة في جعل هذه المرحلة تسير بسلاسة قدر الإمكان.

تحضير

تأكّد من توفير عدد كافٍ من صناديق الفضلات، وأوعية الطعام، ومحطات شرب الماء لتلبية احتياجات قططك. فالقطط لا تحب المنافسة، ولذلك كقاعدة عامة يُنصح بتوفير صندوق فضلات واحد لكل قطة، إضافة إلى صندوق إضافي. كما أن تخصيص أوعية طعام منفصلة لكل قطة، ووضع عدة أوعية مياه أو نوافير في أنحاء المنزل، يساعد على تقليل سلوكيات التنمّر ويجعل القطط تشعر براحة أكبر.

وقبل إحضار القطة الجديدة إلى المنزل، من المفيد استخدام بخاخات أو موزّعات للفيرومونات المهدّئة للقطط، مثل Feliway أو Pet Remedy. فهذه المنتجات تساهم في خفض مستويات التوتر، وتساعد القطتين على البقاء أكثر هدوءًا خلال فترة الانتقال والتأقلم.

ماذا تفعل إذا لم تسير الأمور كما خططت لها

من الطبيعي جدًا أن تُصدر القطط أصوات هسهسة أو هدير، أو حتى أن تضرب بعضها البعض خلال اللقاءات الأولى، خاصة إذا لم يتم تقديمها لبعضها بشكل تدريجي. وغالبًا ما يستغرق الأمر ثلاثة إلى أربعة أسابيع، أو حتى فترة أطول، قبل أن تبدأ العلاقة بينهما في التحسّن. ومع ذلك، إذا لم تسِر الأمور بشكل جيد بعد شهر أو شهرين، فقد يكون من المفيد التحدّث إلى الطبيب البيطري أو إلى خبير سلوك مؤهّل للحصول على إرشادات ونصائح مناسبة.

Avatar photo

د. هانا غودفري BVETMED MRCVS

تخرجت هانا من Royal Veterinary College في المملكة المتحدة عام 2011 وبدأت العمل فورًا في عيادة مختلطة مزدحمة. في البداية، عالجت جميع أنواع الحيوانات، ولكن مع ازدياد انشغال مستشفى الحيوانات الصغيرة، ركزت على الحيوانات الصغيرة. هانا خبيرة في سلوك القطط وتغذيتها.