فرط نشاط الغدة الدرقية عند القطط: الأعراض والعلاج والأسباب

Email Pinterest Linkedin Twitter Facebook

فرط نشاط الغدة الدرقية عند القطط

يُعدّ فرط نشاط الغدة الدرقية حالة شائعة جدًا لدى القطط، ولا سيما تلك التي يزيد عمرها على عشر سنوات.

ما هي الغدد الدرقية وأين تقع؟

الغدد الدرقية هي تراكيب صغيرة تقع في منتصف الرقبة لدى القطط، على جانبي القصبة الهوائية، واحدة في الجهة اليسرى وأخرى في الجهة اليمنى.

وتقوم هذه الغدد بإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، التي تعمل كدواسة الوقود في السيارة، إذ تمنح الحيوان الطاقة والحيوية والحماس للحياة.

ما الذي يمكن أن يحدث للغدة الدرقية؟

يؤدي ارتفاع مستوى هرمون الغدة الدرقية إلى تصرّف الحيوان وكأن دواسة الوقود مضغوطة باستمرار إلى أقصى حد، في حين أن نقص هذا الهرمون يجعل الحيوان ميّالًا للنعاس، قليل الطاقة، وبطيئًا وخاملًا.

ويمكن أن تظهر هاتان الحالتان غير الطبيعيتين لدى الحيوانات الأليفة؛ إذ يُعرف فرط إنتاج الهرمون باسم «فرط نشاط الغدة الدرقية»، بينما يُعرف نقص إنتاجه باسم «قصور الغدة الدرقية».

وهناك فرق لافت بين الكلاب والقطط في هذا الجانب؛ فالكلاب تميل إلى الإصابة بقصور الغدة الدرقية، في حين تعاني القطط في الغالب من الحالة المعاكسة، أي فرط نشاط الغدة الدرقية.

ما هو فرط نشاط الغدة الدرقية عند القطط؟

يحدث فرط نشاط الغدة الدرقية عندما تنتج إحدى الغدتين الدرقيتين أو كلتاهما لدى القطة مستويات مرتفعة من هرمون الغدة الدرقية.

وتُعد هذه الحالة شائعة بشكل لافت لدى القطط، إذ تُسجَّل بمعدل أعلى من أي اضطراب هرموني آخر. ففي دراسة حديثة أُجريت على قطط تجاوزت سن العاشرة، وتم فيها تحليل عينات دم، وُجد أن نحو 21٪ منها تعاني من ارتفاع في مستويات هرمون الغدة الدرقية. ويبلغ متوسط عمر القطط عند تشخيص هذه الحالة حوالي 13 عامًا.

ما هي أسباب فرط نشاط الغدة الدرقية عند القطط؟

لا يُعرف حتى الآن السبب الدقيق لفرط نشاط الغدة الدرقية لدى القطط، إلا أنه لوحِظت مجموعة من العوامل التي قد تُعد عوامل خطورة محتملة، من بينها:

  • استخدام فضلات القطط.
  • اتباع نظام غذائي يتكوّن من أكثر من 50٪ من الأطعمة المعلّبة.
  • اتباع نظام غذائي يعتمد على الأسماك والأطعمة المعلّبة.

*وقد تم استبعاد علاجات البراغيث كعامل محتمل مسهم في هذه الحالة.

يتم إنتاج الكميات الزائدة من هرمون الغدة الدرقية نتيجة وجود أنسجة غير طبيعية في الغدة الدرقية، ويُوصف ذلك طبيًا بأنه «تضخم غدي درقي وظيفي» أو «أورام الغدة الدرقية».

وبصيغة أبسط، يُشار إلى هذه الحالة غالبًا على أنها «ورم حميد»، أي أنها غير خبيثة أو سرطانية، ولا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

في نحو 70٪ من الحالات، تتأثر كلتا الغدتين الدرقيتين، بينما تتأثر غدة واحدة فقط في حوالي 30٪ من الحالات. ويُعد سرطان الغدة الدرقية الخبيث نادرًا جدًا لدى القطط، إذ لا يسبب سوى 1–2٪ فقط من حالات فرط نشاط الغدة الدرقية.

ما هي أعراض (علامات) فرط نشاط الغدة الدرقية عند القطط؟

عادةً ما تتطور أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية تدريجيًا، على مدار بضعة أشهر. وغالبًا ما يلاحظ مقدم الرعاية للقطط ظهور عدد من الأعراض لدى حيواناته الأليفة.

  • تغيرات في سلوكيات وعادات القطة.
  • قد تصبح القطة التي كانت هادئة وسهلة الانقياد في السابق أكثر انزعاجًا وتهيجًا.
  • غالبا ما تتأثر الشهية، مع تغيرات في الأطعمة المفضلة، فضلا عن زيادة الشهية بشكل كبير.
  • زيادة العطش.
  • زيادة التبول مع حدوث حوادث في المنزل في بعض الأحيان.
  • زيادة في الأصوات، مع عواء القطط ونباحها أكثر من ذي قبل.
  • القيء المتقطع.
  • العلامة الأكثر دلالة هي فقدان الوزن على الرغم من زيادة الشهية.

إذا ظهرت على قطتك مجموعة من العلامات المذكورة أعلاه، فمن الضروري أخذها إلى الطبيب البيطري في أقرب وقت ممكن.

فلا يمكن تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية دون إجراء فحص دم، وكلما تم التشخيص مبكرًا، أمكن البدء بالعلاج في وقت أسرع، وزادت فرص حيوانك الأليف في العودة إلى حالته الصحية الجيدة في وقت أقصر. وهذه الحالة لا تزول من تلقاء نفسها، ولا تستجيب لأي نوع من العلاجات المنزلية.

والصورة النمطية التي يتخيلها الأطباء البيطريون لقطة تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية هي قطة مسنّة، يقِظة وذكية، نحيفة الجسم، ذات شهية كبيرة، تشرب الماء أكثر من المعتاد، وقد تعاني من القيء من حين لآخر.

ومع ذلك، هناك بعض الحالات التي لا تظهر فيها هذه الصورة، وهناك بعض القطط التي تظهر عليها هذه العلامات ولكن لديها غدة درقية طبيعية. ولهذا السبب من المهم للغاية أن يفحص الطبيب البيطري قطتك إذا كنت قلقًا بشأن صحتها بأي شكل من الأشكال.

هل يمكن أن تصاب القطط الصغيرة بفرط نشاط الغدة الدرقية؟

على الرغم من أن فرط نشاط الغدة الدرقية يشيع ظهوره مع تقدّم القطط في العمر، إلا أنه قد يُلاحظ أحيانًا لدى القطط الأصغر سنًا، حيث وردت في الأدبيات البيطرية حالات نادرة لقطط يقل عمرها عن عام واحد تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية.

هل فرط نشاط الغدة الدرقية مؤلم؟

على الرغم من أن فرط نشاط الغدة الدرقية لا يسبب ألمًا مباشرًا للقطط المصابة، إلا أنه لا بد أن يصاحبه قدر من الانزعاج نتيجة تسارع ضربات القلب، والسلوك العصبي، وزيادة الشعور بالجوع الذي يصعب إشباعه.

وإذا لم يُعالج فرط نشاط الغدة الدرقية، فإن الأعراض ستزداد سوءًا مع مرور الوقت، وقد تصبح القطط المصابة في النهاية ضعيفة وهزيلة. ولا توجد ضرورة للوصول إلى هذه المرحلة، إذ يُعد العلاج فعالًا للغاية.

كما أنه لا فائدة من محاولة مساعدة القطة المصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية عبر زيادة كمية الطعام المقدّم لها، حتى وإن بدت جائعة باستمرار. فالمستويات المرتفعة من هرمونات الغدة الدرقية في مجرى الدم تمنع الجسم من الاستفادة الصحيحة من هذا الطعام الإضافي، وستستمر القطة في فقدان الوزن بغضّ النظر عن كمية الطعام التي تتناولها.

ماذا يجد الأطباء البيطريون عندما يفحصون قطة تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية؟

إلى جانب ملاحظة أن المريض غالبًا ما يكون قطًا مسنًا، يقِظًا ونحيف البنية، يبحث الأطباء البيطريون عن ثلاث علامات محددة عند فحص حالة يُشتبه بإصابتها بفرط نشاط الغدة الدرقية.

  1. عادةً ما يكون معدل ضربات القلب مرتفعًا، وقد يتجاوز 200 نبضة في الدقيقة، وهو أسرع بكثير من المعدل الطبيعي الذي يتراوح بين 150 و160 نبضة في الدقيقة.
  2. وعند الاستماع إلى القلب، وبالإضافة إلى تسارع ضرباته، قد يسمع الطبيب البيطري نفخة قلبية، وهي دقات غير منتظمة تنتج عن تأثير الزيادة في هرمونات الغدة الدرقية على القلب والجهاز العصبي. وفي نحو 20٪ من الحالات، تعاني القطط المصابة أيضًا من ارتفاع ضغط الدم.
  3. كما قد يكون معدل التنفس أعلى من الطبيعي، إذ يتجاوز 30 نفسًا في الدقيقة، بينما يتراوح المعدل الطبيعي بين 10 و25 نفسًا في الدقيقة.
  4. وفي كثير من الأحيان، يمكن تحسّس كتلة صغيرة صلبة أسفل الرقبة، تشبه حبة البازلاء المتجمّدة تحت الجلد، في موضع الغدة الدرقية. وتمثل هذه الكتلة الغدة الدرقية المتضخمة، وقد تكون موجودة في جهة واحدة أو في الجهتين معًا. وعند وجودها، فإنها تدعم التشخيص بشكل كبير، ومع ذلك يبقى من الضروري تأكيد الحالة عبر الفحوصات المخبرية لضمان التشخيص بدقة كاملة.

ما هي الاختبارات المعملية المستخدمة لتأكيد فرط نشاط الغدة الدرقية في القطط؟

تُعدّ عينة الدم جزءًا أساسيًا ولا غنى عنه لتأكيد تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية. وغالبًا ما يبدأ الأطباء البيطريون بما يُعرف بـ«قاعدة البيانات الدنيا»، والتي تشمل فحص الدم الكامل لتقييم خلايا الدم الحمراء والبيضاء، إلى جانب لوحة الكيمياء الحيوية التي تقيس مجموعة من الإنزيمات والمواد الكيميائية في مجرى الدم.

وتُظهر العديد من القطط المصابة تغيّرات مميزة في خلايا الدم، بينما يعاني نحو 90٪ منها من ارتفاع في إنزيمات الكبد، إضافة إلى تغيّرات كيميائية حيوية أخرى. كما قد يُنصح بأخذ عيّنة بول لتقييم وظائف الكلى بصورة أكثر دقة.

وللتأكد بشكل قاطع من التشخيص، لا بد من قياس هرمونات الغدة الدرقية مباشرة. ففي معظم الحالات يكون مستوى هرمون الغدة الدرقية في مصل الدم مرتفعًا، مما يؤكد إصابة القطة بفرط نشاط الغدة الدرقية. إلا أن نحو 10٪ من القطط المصابة قد تُظهر مستويات طبيعية من هذا الهرمون لأسباب معقدة، وهؤلاء يحتاجون إلى اختبارات مخبرية أكثر تقدمًا، مثل قياس «تركيز هرمون الغدة الدرقية الحر في المصل».

وفي نهاية مرحلة الفحوصات المخبرية، يمكن تصنيف قطتك على أنها حالة مؤكدة من فرط نشاط الغدة الدرقية.

كيف يتم علاج فرط نشاط الغدة الدرقية عند القطط؟

بمجرد تأكيد تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية، توجد أربعة أشكال رئيسية للعلاج، ويعتمد اختيار الأنسب منها على حالة القطة نفسها واحتياجاتها الفردية.

ولكل خيار علاجي تكلفة مختلفة، كما أن الأسعار قد تختلف من منطقة إلى أخرى. لذلك من الأفضل أن تطلب من طبيبك البيطري تقديرًا تفصيليًا للتكلفة منذ البداية، حتى تتمكن من معرفة المبلغ الذي ينبغي إدراجه ضمن ميزانيتك.

الأدوية عن طريق الفم

أبسط الحلول هو إعطاء القطة قرصًا يوميًا يعمل على تثبيط إنتاج الهرمونات. وإذا كان المالك مرتاحًا لإعطاء قطته الأقراص بانتظام، فقد يكون هذا الخيار هو الأسهل من حيث التطبيق. إلا أن ذلك يعني الالتزام بتناول الدواء يوميًا طوال حياة القطة، كما أن هناك خطرًا طفيفًا لتحوّل ورم الغدة الدرقية إلى ورم خبيث، ولهذا قد يكون من الحكمة النظر في خيارات علاجية أخرى أيضًا.

العلاج الغذائي

إذا تم إطعام قطة تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية نظامًا غذائيًا خاصًا، مثل Hill’s y/d، يحتوي على مستويات منخفضة عمدًا من اليود، وهو عنصر أساسي في تكوين هرمونات الغدة الدرقية، فإن مستوى هرمون الغدة الدرقية قد يعود إلى المعدل الطبيعي خلال نحو أربعة أسابيع.

ومع ذلك، لا تقبل جميع القطط هذا النوع من الغذاء، كما أن فعاليته تعتمد على الالتزام الصارم به. فإذا كانت القطة قادرة على الوصول إلى أي مصادر أخرى للطعام أو الماء، مثل القطط التي تخرج إلى الخارج، أو تشرب من مياه الآبار، أو تقوم بالصيد، فلن يتحقق التأثير العلاجي المرجو.

إزالة الغدة الدرقية جراحيًا

هناك خيار آخر يتمثل في إجراء عملية جراحية لإزالة الورم الصغير الموجود في الغدة الدرقية. وقد تكون هذه العملية أكثر تكلفة على المدى القصير، إلا أنه بعد إجرائها لا تعود هناك حاجة لتناول الأقراص اليومية، مما قد يجعلها خيارًا منطقيًا وفعّالًا من حيث التكلفة على المدى الطويل. وغالبًا ما يمكن للطبيب البيطري المحلي إجراء هذه الجراحة دون الحاجة إلى إحالة القطة إلى مركز متخصص.

العلاج باليود المشع.

يُقدَّم هذا العلاج عادةً في عدد محدود من مراكز الإحالة المتخصصة، ويُعدّ المعيار الذهبي لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية هو استخدام اليود المشع. إذ يطلق هذا العلاج جزيئات بيتا التي تقوم بتدمير أنسجة الغدة الدرقية الوظيفية، من دون إلحاق ضرر بالبُنى الأخرى في منطقة الرقبة.

ويُعطى النظير المشع عن طريق الحقن الوريدي أو تحت الجلد، ويتعيّن على القطط التي تتلقى هذا العلاج البقاء في مرافق عزل خاصة لعدة أسابيع بعده، وذلك لأنها تطرح اليود المشع في البول، الأمر الذي قد يشكّل خطرًا على صحة الإنسان.

وتستجيب أكثر من 90٪ من القطط بسرعة وفعالية لهذا النوع من العلاج. ورغم أن هذا الخيار قد يكون العلاج المثالي، فإنه يُعدّ أكثر تكلفة وتعقيدًا من الناحية اللوجستية مقارنةً بخيارات العلاج الأخرى.

ما هو خيار العلاج الأفضل لقطتي التي تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية؟

تختلف كل قطة عن غيرها، ولذلك من المهم مناقشة خطة علاج حيوانك الأليف مع الطبيب البيطري قبل اتخاذ قرار بشأن الخيار الأنسب. فمعظم القطط تستجيب بشكل جيد للعلاج، وتعود إلى حالتها الطبيعية والمريحة خلال بضعة أسابيع فقط.

هل هناك حاجة لمتابعة العلاج والمراقبة؟

القطة تتفاعل مع الإنسان

تتطلّب أنواع العلاج المختلفة أساليب متابعة مختلفة.

فالعلاج الدوائي اليومي والنظام الغذائي المقيّد باليود لا يوفّران شفاءً دائمًا، ولذلك فإن فرط نشاط الغدة الدرقية سيعود في حال إيقاف العلاج. ولهذا السبب، من المنطقي إجراء فحوصات دم دورية للتأكد من أن الأقراص أو النظام الغذائي لا يزالان فعالين. وسيقوم الطبيب البيطري بتحديد وتيرة المتابعة المناسبة، والتي تكون عادة كل ثلاثة إلى ستة أشهر.

أما الاستئصال الجراحي للغدة الدرقية والعلاج باليود المشع فهما علاجان شافيان، ولذلك لا تكون هناك حاجة عادةً لاختبارات متابعة مستمرة بعد التأكد، من خلال الفحوصات الأولية بعد العلاج، من عودة مستويات الهرمونات إلى المعدل الطبيعي.

وهناك خطر طفيف يتمثل في أن يؤدي علاج فرط نشاط الغدة الدرقية إلى «كشف» أمراض كلوية كانت كامنة في السابق، لذا قد يوصي الطبيب البيطري بإجراء فحوصات لمراقبة وظائف الكلى إذا اعتُبر ذلك مصدر قلق محتمل.

هل القطط التي تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية تحتاج إلى نظام غذائي خاص؟

خرخرة القطة

بخلاف النظام الغذائي المقيّد باليود الذي يُستخدم كأحد خيارات العلاج، لا توجد أنظمة غذائية خاصة محددة للقطط المصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية. ويمكن للقطط التي تُعالج بالوسائل الأخرى الاستمرار على أنظمتها الغذائية المعتادة، أو اتباع النظام الغذائي الذي يوصي به الطبيب البيطري، مثل الأنظمة المخصّصة للقطط كبيرة السن أو غيرها حسب الحالة.

ما هو متوسط العمر المتوقع للقطط التي تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية؟

يُعدّ الإنذار لدى القطط التي تتلقى علاجًا مناسبًا جيدًا، إذ يُتوقَّع أن تعيش لمدة تتراوح بين 18 شهرًا وسنتين أو أكثر، مع بقاء نحو قطة واحدة من كل ثلاث قطط على قيد الحياة بعد أربع سنوات.

وعادةً لا يكون السبب الرئيسي للوفاة مرتبطًا بفرط نشاط الغدة الدرقية نفسه، بل تُعدّ السرطان وأمراض الكلى من الأسباب الأكثر شيوعًا، وهي حالات تنتشر عمومًا بين القطط المسنّة.

تذكر، إذا كنت تشك في أن قطتك تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية، فمن المهم أن تأخذها إلى الطبيب البيطري على الفور حتى يمكن إجراء التشخيص المناسب ووضع خطة علاج. لا يتحسن فرط نشاط الغدة الدرقية بشكل طبيعي، ولا يستجيب للعلاجات المنزلية أو الأساليب البديلة. العلم قوي في هذا: من أجل صحة قطتك وطول عمرها، يجب إعطاء العلاج الصحيح، وعندما يتم ذلك، تكون النتائج ممتازة، حيث تعود القطط المصابة إلى صحتها الطبيعية الكاملة.

Avatar photo

د. بيت ويدربورن DVM

الدكتور بيت ويدربيرن تخرج كطبيب بيطري من إدنبرة في عام 1985 ويدير عيادته البيطرية الخاصة بالحيوانات الأليفة في مقاطعة ويكلاو، أيرلندا، منذ عام 1991. يشتهر بيت كطبيب بيطري إعلامي مع ظهورات منتظمة على التلفزيون الوطني، والراديو، والصحف، بما في ذلك عمود أسبوعي في Daily Telegraph منذ عام 2007. يُعرف بيت باسم "بيت البيطري" على صفحات فيسبوك، وإنستغرام، وتويتر الخاصة به، حيث ينشر بانتظام معلومات حول المواضيع الحالية والحالات الحقيقية من عيادته. كما يكتب مدونة منتظمة على موقع www.petethevet.com. تم نشر كتابه الأخير “Pet Subjects” بواسطة Aurum Press في عام 2017.