كسر الحوض عند القطط: الأعراض والعلاج والتكاليف

Email Pinterest Linkedin Twitter Facebook

صورة تظهر طبيب بيطري يجري فحصًا لقطة حمراء اللون

يُعد كسر الحوض لدى القطط إصابة خطيرة جدًا، وقد يسبب ألمًا شديدًا وصعوبة في تحريك الأطراف الخلفية. وتشكل كسور الحوض مجتمعةً حوالي 25% من الكسور التي تُشاهد لدى الحيوانات الأليفة.

ونظرًا لأن هذه الكسور تحدث غالبًا بالتزامن مع إصابات خطيرة أخرى، فإن الحصول على رعاية بيطرية سريعة يُعد أمرًا بالغ الأهمية. في هذه المقالة، ستتعرف على أسباب كسور الحوض لدى القطط، وكيف قد تبدو القطة المصابة بكسر في الحوض، وكيفية التعامل مع هذه الإصابات وعلاجها، وتقدير التكاليف، بالإضافة إلى بعض الأسئلة الشائعة.

فهم الحوض

عظام مميزة لهيكل قطة

تتصل ثلاث عظام معًا لتكوين حوض القطة، وهي عظمة الحرقفة، وعظمة الورك، وعظمة العانة.

الحوض ليس عظمة واحدة، بل يتكوّن من ثلاث عظام رئيسية منفصلة، وكل عظمة منها تنقسم إلى نصفين ملتحمين في المنتصف. وتُعرف هذه العظام الثلاثة باسم عظم الحرقفة، وعظم الورك، وعظم العانة. كما أن عظم الحرقفة ملتحم مع العجز، وهو الجزء النهائي من العمود الفقري قبل بداية عظام الذيل.

يُعد عظم الحرقفة أكبر العظام الثلاثة وأكثرها تقدّمًا. وإذا قمت بجسّ منطقة الوركين لدى قطتك، فسيكون عظم الحرقفة هو العظم الأمامي الذي يمكنك الإحساس به. أما عظم الورك فهو العظم الموجود في الخلف، وهو ما يُشكّل “النقطة” الخلفية للوركين التي يمكن الشعور بها قرب قاعدة الذيل.

ويُعد عظم العانة العظم السفلي من بين هذه العظام. ويؤدي التقاء هذه العظام على جانبي الوركين إلى تكوين الحُق، وهو الجزء “التجويفي” من مفصل الكرة والتجويف في الورك. كما يكمّل هذا التجويف عظم رابع صغير يُسمّى العظم الحُقّي.

وتكوّن العظام الثلاثة الرئيسية للحوض معًا بنية تشبه الصندوق. وتشمل وظائف الحوض ما يلي:

  • حماية التراكيب التي تمر من خلاله، بما في ذلك القولون والإحليل
  • توفير مركز دعم لتحمّل الوزن في الجزء الخلفي من الجسم
  • ربط الأطراف الخلفية ببقية الجسم عبر المفصل الكروي الموجود داخل الحُق

أسباب كسور الحوض عند القطط

السبب الأكثر شيوعًا لكسور الحوض يكون في الغالب نتيجة صدمة قوية أو حادث. وأكثر ما يحدث ذلك بسبب حوادث المركبات (الدهس). وتُعد القطط الذكور غير المعقمة، التي تميل إلى الابتعاد والتجول بعيدًا عن المنزل، الأكثر عرضة لهذا الخطر. كما قد تحدث هذه الإصابة أيضًا بسبب السقوط من ارتفاع كبير، مثل السقوط من شجرة أو شرفة، وهو ما يُعرف غالبًا باسم متلازمة المباني الشاهقة.

ومن الأسباب الأقل شيوعًا لكسور الحوض لدى القطط اضطرابات التغذية والسرطان. وعادةً ما تتأثر العظام الأخرى مثل العظام الطويلة بشكل أكبر، لكن يمكن أن يتأثر الحوض أيضًا.

فإذا تم إطعام القطة نظامًا غذائيًا يحتوي على نسبة مرتفعة جدًا من الفوسفور، فإن الجسم يحتاج إلى تحريك الكالسيوم لتحقيق التوازن، لأن الكالسيوم والفوسفور يجب أن يكونا ضمن توازن محدد. وإذا كان الكالسيوم منخفضًا في الغذاء مقارنة بمستوى الفوسفور، فسيتم سحب الكالسيوم من العظام، مما قد يؤدي إلى ضعفها.

عندما تضعف العظام، تصبح أكثر هشاشة وسهولة في الكسر. ويمكن ملاحظة هذا الاضطراب لدى القطط الصغيرة التي لا تحصل على توازن معدني مناسب لدعم نمو العظام. كما قد يحدث أيضًا لدى القطط الأكبر سنًا التي تتغذى على أنظمة غذائية تعتمد على اللحوم فقط، والتي تكون بطبيعتها مرتفعة في الفوسفور، دون توفير مكملات كافية من الكالسيوم أو تحقيق التوازن المعدني المطلوب.

أما أكثر أنواع سرطان العظام شيوعًا لدى الحيوانات الأليفة فهو ساركوما العظام. ويظهر هذا النوع غالبًا في عظام الفخذ والساق في الأطراف الخلفية، لكنه قد يصيب عظام الحوض أيضًا، وإن كان ذلك بدرجة أقل شيوعًا.

أعراض كسر الحوض عند القطط

تعتمد علامات كسر الحوض لدى القطط على طبيعة الإصابة ومدى شدتها. وبما أن الحوض يشكل بنية تشبه الصندوق، فإن الصدمة القوية غالبًا ما تؤدي إلى حدوث كسر في أكثر من موضع. ولهذا السبب، قد يكون انزياح أجزاء الحوض المكسورة عن مكانها أمرًا شائعًا.

ستعاني جميع القطط المصابة بكسر في الحوض من ألم شديد، وقد يظهر ذلك على شكل أصوات غير معتادة، أو حساسية وانزعاج عند لمسها أو محاولة حملها، أو ميلها للاختباء. كما أن العرج وصعوبة المشي من العلامات الشائعة جدًا. وقد تسحب بعض القطط إحدى رجليها الخلفيتين أو كلتيهما، خاصة إذا حدثت إصابة في الأعصاب أو في الظهر.

وإذا حدث انزياح كبير في الحوض أدى إلى تضييق القناة الحوضية التي يمر عبرها القولون والإحليل، فقد تظهر علامات مثل صعوبة التبول أو التبرز. ويحدث التورم غالبًا، لكن قد يكون من الصعب ملاحظته في منطقة الحوض مقارنة بالأطراف أو القدمين. وقد تظهر كدمات على الجلد أيضًا، لكنها قد لا تكون واضحة بسهولة تحت الفراء.

تشخيص كسور الحوض عند القطط

يبدأ تقييم إصابات كسر الحوض دائمًا بإجراء فحص بدني لدى الطبيب البيطري. ويشمل ذلك ملاحظة طريقة حركة القطة وسلوكها، وثني ومدّ الأطراف الخلفية، بالإضافة إلى إجراء فحص للمستقيم للتأكد من سلامة القناة الحوضية وخلوّها من الإصابات أو التأثيرات الناتجة عن انزياح عظام الحوض.

وقد تعتمد دقة هذا الفحص بشكل كبير على شدة الألم الذي تعاني منه القطة عند عرضها على الطبيب. ففي كثير من الحالات، تكون القطة متألمة بدرجة تستدعي استخدام التخدير إلى جانب مسكنات الألم للحصول على تقييم أدق.

وبما أن كسور الحوض غالبًا ما تكون ناتجة عن صدمة قوية، مثل حوادث السيارات أو السقوط من ارتفاعات عالية، فقد تصل القطط وهي تعاني من ألم شديد أو في حالة صدمة، وقد تكون لديها إصابات أخرى مهددة للحياة تتطلب تدخلًا عاجلًا. ويبدأ التعامل مع هذه الحالات بتثبيت حالة القطة، وذلك من خلال السيطرة على الألم، وإعطاء السوائل الوريدية للحفاظ على ضغط الدم، ومعالجة أي جروح مفتوحة.

وبعد استقرار حالة القطة، قد يتم إجراء الأشعة السينية (التصوير الشعاعي) لتحديد مدى كسور العظام أو أي آثار أخرى ناتجة عن الصدمة. كما يمكن استخدام الموجات فوق الصوتية للكشف عن أي نزيف أو تلف داخلي.

تُعد الأشعة السينية الاختبار التشخيصي الأهم لتقييم كسور الحوض. فغالبًا ما يكون الحوض مكسورًا في أكثر من موضع واحد، وتساعد الأشعة السينية على تحديد هذه المناطق بدقة. كما تُمكّن الطبيب البيطري من معرفة ما إذا كان قد حدث انزياح في عظام الحوض ومدى شدته، وهو عامل أساسي في اختيار الخطة العلاجية المناسبة.

وقد يساعد التصوير المقطعي المحوسب، الذي يستخدم الأشعة السينية لمسح منطقة كاملة من الجسم على شكل طبقات متعددة، في الحصول على صورة أكثر تفصيلًا ودقة. إلا أن هذا النوع من الفحوصات يتوفر عادةً فقط في مراكز التخصص أو الإحالة. وبما أن التصوير المقطعي المحوسب يتطلب التخدير، فإنه لا يُستخدم عادةً كفحص أولي، بل يمكن اللجوء إليه بعد استقرار حالة القطة لتقييم الإصابات بشكل أعمق أو لأغراض التخطيط الجراحي.

ونظرًا لأن كسور الحوض غالبًا ما تنتج عن صدمات شديدة، فقد تكون هناك حاجة لإجراء فحوصات إضافية عند الاشتباه بوجود إصابات أخرى. وقد يشمل ذلك قياس ضغط الدم وإجراء تحاليل الدم.

علاج كسور الحوض عند القطط

صورة تصور طبيب بيطري يحمل قطة برفق

اعتمادًا على موضع كسور الحوض وشدّتها، قد تحتاج القطة إلى تدخل جراحي، وقد لا تكون الجراحة ضرورية في بعض الحالات.

ويعتمد قرار الحاجة إلى الجراحة على مكان الكسر ودرجة انزياح العظام. وبشكل عام، تشمل الكسور التي قد تستدعي التدخل الجراحي كسور العجز، وكسور عظم الحرقفة القريبة من مفصل الورك، وكسور مفصل الحُق أو المفصل العجزي. كما أن حالة تُعرف باسم خلع العجز الحرقفي، حيث يحدث تحرّك أو انفصال في الاتصال بين الحوض والعمود الفقري العجزي (المفصل العجزي الحرقفي)، قد تتطلب أيضًا إجراء عملية جراحية.

وفي مقال عن كسور الحوض لدى الحيوانات الأليفة نُشر في Canadian Vet Journal، يوضح الدكتور جريج هاراسين أن معظم الحيوانات المصابة بكسور الحوض يمكن أن تتعافى دون الحاجة إلى جراحة. ويذكر عددًا من المعايير الأكثر تحديدًا التي تساعد في اتخاذ القرار حول الحالات التي تكون فيها الجراحة ضرورية:

  • كسور الحُقّ المنزاحة في المنطقة التي يتصل فيها الطرف الخلفي بالحوض
  • إذا حدث تضييق في القناة الحوضية بأكثر من الثلث بسبب شظايا الكسر
  • وجود إصابة عصبية، بما في ذلك ألم عصبي لا يمكن السيطرة عليه
  • حدوث كسور متعددة في جانب واحد فقط من الحوض، مما يؤدي إلى عدم استقرار مفصل الورك
  • وجود إصابات عظمية أخرى تتطلب تحمّل وزن كبير على الحوض المكسور

ويشير الدكتور هاراسين أيضًا إلى أن الإصابات التي مرّ عليها سبعة إلى عشرة أيام يكون من الأفضل غالبًا التعامل معها بالعلاج المحافظ، من خلال الراحة وتقييد الحركة، لأن التئام العظام يكون قد بدأ بالفعل.

أما إصلاح كسور الحوض جراحيًا فيتم باستخدام مزيج من الصفائح والأسلاك والمسامير، وذلك حسب موقع الكسر وعدد الإصابات. ورغم أن التئام العظام الكامل قد يستغرق عادةً من 8 إلى 12 أسبوعًا، إلا أن التعافي من كسور الحوض قد يكون أسرع في بعض الحالات لأن عظام الحوض أصغر وأرق.

التعافي والآثار طويلة المدى

تكون كثير من القطط قادرة على الوقوف ومحاولة الحركة خلال أسبوع واحد أو أقل. ومع ذلك، يُفضّل تقييد النشاط لمدة أربعة أسابيع لضمان التئام الكسر بالشكل الصحيح وتقليل خطر الإصابة مرة أخرى. وإذا أمكن، فمن الأفضل تطبيق الراحة داخل القفص، بحيث تُوضع القطة في قفص كبير يحد من الحركة الزائدة، لكنه يظل مريحًا ويسمح لها بالاستلقاء، مع توفير مساحة للطعام والماء وصندوق الفضلات.

وخلال هذه الفترة، يمكن استخدام تمارين حركة لطيفة والتدليك للمساعدة في إرخاء العضلات المحيطة ومنع التصلّب، لأن ذلك قد يؤخر العودة إلى الحركة الطبيعية.

وبعد مرور أربعة أسابيع، يُنصح بإعادة إدخال القطة تدريجيًا إلى مساحات أكبر داخل المنزل على مدى ثلاثة إلى أربعة أسابيع، مع تقليل القفز قدر الإمكان. وقد يعني ذلك الانتقال من القفص إلى غرفة صغيرة، ثم السماح لها بالتحرك في طابق واحد من المنزل قبل العودة إلى الوصول الكامل للمنزل.

وغالبًا ما تكون هناك حاجة لإعادة فحص الأشعة السينية بعد أربعة إلى ستة أسابيع، ثم مرة أخرى بعد نحو ثمانية إلى اثني عشر أسبوعًا، للتأكد من أن كسور الحوض قد التأمت بالكامل.

قد تكون إصابات الجلد فوق منطقة الحوض من المضاعفات الشائعة لدى القطط بعد صدمات الحوض. وقد يؤدي ذلك إلى فقدان الجلد السليم في المناطق التي تعرضت لكدمات شديدة، مما يستدعي التعامل مع جروح الجلد بعناية لمنع حدوث العدوى. وقد يستغرق شفاء الجلد بالكامل عدة أسابيع، وذلك حسب شدة الإصابة.

تكاليف العلاج

قد تختلف تكاليف علاج كسر الحوض لدى القطط بشكل كبير. ولا يعود ذلك فقط إلى طبيعة كسر الحوض نفسه، بل أيضًا إلى الإصابات الأخرى المصاحبة له. فقد تكون هناك إصابات أكثر خطورة تحتاج إلى تدخل عاجل، بينما يتم التعامل مع كسر الحوض في وقت لاحق.

وعلى أقل تقدير، يمكن توقع بعض التكاليف التالية لعلاج كسور الحوض. وبالطبع، قد تكون التكاليف أقل أو أعلى من هذه التقديرات حسب مكان إقامتك.

  • الفحص البيطري: من 50 إلى 150 دولارًا
  • الأشعة السينية: 200 إلى 500 دولار
  • مسكنات الألم: من 50 إلى 150 دولارًا

في الحالات التي تحتاج فيها القطة المصابة إلى تثبيت طارئ، قد تتجاوز التكاليف الأولية بسهولة 1000 دولار للرعاية الأولية، وذلك بحسب شدة الإصابات أو حالة القطة.

وغالبًا ما يتطلب إصلاح الحوض جراحيًا وجود أخصائي جراحة بيطرية معتمد. وفي الحالات التي تستدعي استخدام غرسات مثل الصفائح والمسامير، تكون التكاليف أعلى. وقد تتراوح تكلفة إصلاح كسر الحوض لدى القطط بين 2000 و7000 دولار، وذلك حسب طبيعة الإصابات وتعقيد العملية. كما يجب الانتباه إلى أن وجود إصابات أخرى تحتاج إلى إصلاح جراحي (مثل كسور عظام إضافية) قد يؤدي إلى زيادة التكاليف.

التشخيص للقطط التي تعاني من كسور الحوض

صورة لقطة نائمة بسلام وهي ترتدي طوقًا

مع تلقي العلاج البيطري المناسب، يمكن لمعظم القطط أن تتعافى بشكل كامل مع آثار قليلة أو منعدمة.

ولحسن الحظ، يحيط بالحوض قدر كبير من العضلات والأنسجة الرخوة التي تساعد على توفير الدعم حتى في حال وجود كسور في عظام الحوض. وبخاصة لدى القطط، تكون فرص العودة إلى الوظيفة الطبيعية جيدة جدًا، لا سيما في الكسور الأقل شدة أو الأقل انزياحًا.

وقد تتطلب بعض الآثار طويلة الأمد لكسور الحوض علاجًا إضافيًا في وقت لاحق. فإذا تأثر مفصل الكرة والتجويف بشكل شديد، ولم يكن الإصلاح الجراحي ممكنًا، أو إذا كانت الإصابة قديمة، فقد يتم اللجوء إلى إجراء جراحي لتخفيف الألم يتمثل في إزالة رأس عظم الفخذ (كرة المفصل). ويُعد هذا الإجراء حلًا إنقاذيًا، لكنه غالبًا ما يكون فعالًا جدًا في تخفيف الألم المزمن، خاصة لدى الحيوانات الصغيرة مثل القطط.

وإذا ضاقت القناة الحوضية بسبب شظايا الكسر، فقد يحدث إمساك أو حتى انسداد ناتج عن تراكم البراز. وقد يؤدي ذلك على المدى الطويل إلى حالة تُعرف بتضخم القولون، حيث لا يعود البراز قادرًا على المرور عبر القولون بشكل طبيعي. ويمكن علاج تضخم القولون في مراحله الأولى بالأدوية، لكن الجراحة قد تصبح ضرورية في الحالات الأكثر شدة.

عرض المصادر
يستخدم موقع Cats.com مصادر موثوقة وعالية الجودة، بما في ذلك الدراسات التي تمت مراجعتها من قبل أقران، لدعم الادعاءات الواردة في مقالاتنا. يتم مراجعة هذا المحتوى وتحديثه بانتظام للتأكد من دقته. قم بزيارة موقعنا معلومات عنا صفحة للتعرف على معاييرنا والتعرف على مجلس المراجعة البيطرية لدينا.
  1. Harasen G. (2007). "كسور الحوض". مجلة Can Vet، 48(4):427-8. PMID: 17494373؛ PMCID: PMC1831511.https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1831511/

  2. Langley-Hobbs, S. (2015). "محاضرة عن أحدث التقنيات - كسور الحوض لدى القطط". وقائع مؤتمر WSAVA، تم الوصول إليه في 20 أبريل 2023. https://www.vin.com/apputil/content/defaultadv1.aspx?id=7259226&pid=14365

  3. بيجوت، أ. (2020). "كسور الحوض لدى القطط". ملخص الطبيب السريري . تم الوصول إليه عبر الإنترنت في 20 أبريل 2023. https://www.cliniciansbrief.com/article/pelvic-fractures-cats

  4. Weh, M. (2009). "تقييم وإدارة كسور الحوض لدى الكلاب والقطط". DVM360. تم الوصول إليه في 20 أبريل 2023. https://www.dvm360.com/view/assessment-and-management-pelvic-fractures-dogs-and-cats-proceedings

  5. ويليامز، ك.، دي ستووين، سي بينارد. "ساركوما العظام في القطط". مستشفيات الحيوانات VCA. تم الوصول إليه في 20 أبريل 2023. https://vcahospitals.com/know-your-pet/osteosarcoma-in-cats

Avatar photo

كريس فاندرهوف

الدكتور كريس فانديرهوف تخرج من كلية فيرجينيا-ماريلاند للطب البيطري (VMCVM) في جامعة فيرجينيا تك عام 2013، حيث حصل أيضًا على درجة الماجستير في الصحة العامة. أكمل فترة تدريب دوّارية في مستشفى ريد بنك البيطري في نيوجيرسي ويعمل حاليًا كطبيب بيطري عام في منطقة واشنطن العاصمة. الدكتور فانديرهوف هو أيضًا كاتب محتوى متخصص في مجال صحة الحيوانات ومؤسس Paramount Animal Health Writing Solutions، والتي يمكن العثور عليها على www.animalhealthcopywriter.com. يعيش الدكتور فانديرهوف في شمال فيرجينيا مع عائلته، والتي تشمل ثلاثة قطط.