كيفية إدخال القطط الجديدة إلى المنزل

Email Pinterest Linkedin Twitter Facebook

سواء كنت تمتلك قطة للمرة الأولى أو تفكّر في تبنّي قطة جديدة لتنضم إلى قططك الحالية، فهناك العديد من الأمور التي ينبغي أخذها في الاعتبار قبل إدخال قطة جديدة إلى منزلك.

تُعرف القطط عمومًا باستقلاليتها وقدرتها على التكيّف مع مختلف الظروف، لكن لكل قطة شخصيتها الخاصة. وكما هو الحال معك، فإن الحيوانات الموجودة مسبقًا في المنزل، وكذلك بيئة المنزل نفسها، لكلٍ منها طابعها الفريد.

أن تكون مالكًا لقطة للمرة الأولى يعني الاستعداد المسبق بتوفير المستلزمات الأساسية، والانتباه لعوامل السلامة، والالتزام بروتين العناية اليومية، والمتابعة الطبية المنتظمة، إضافةً إلى إدراك المسؤولية والالتزام طويل الأمد الذي تصاحبه تربية القطط.

ومع ذلك، حتى إن كنت من أصحاب الخبرة ولديك قطط بالفعل، فإن إدخال قطة جديدة إلى مجموعتك الحالية يتطلّب التفكير في العديد من الجوانب المهمة المرتبطة بالتبنّي قبل اتخاذ هذه الخطوة.

لذلك، سنقدّم في هذا المقال مجموعة من المعلومات المهمة حول كيفية إدخال قطة جديدة إلى منزلك، إلى جانب نصائح عملية تساعدك على تهيئة البيئة المناسبة لتعيش قطتك الجديدة حياة سعيدة وصحية.

لمحة عامة: كيفية إدخال قطة خجولة إلى منزل جديد

قد يستغرق الأمر بضعة أيام وأحيانًا وقتًا أطول حتى تشعر قطتك الجديدة بالراحة في منزلك

اللوازم الأساسية

تحتاج القطط إلى مجموعة من اللوازم الأساسية لتعيش حياة سعيدة وصحية. وتشمل هذه اللوازم الطعام والماء، وصندوق الفضلات مع الرمل المناسب، وعمودًا أو وسادة للخدش، وسريرًا مريحًا أو مكانًا دافئًا للنوم، بالإضافة إلى أدوات العناية بالقطط وبعض الألعاب للّعب والتسلية.

البيئة المنزلية

بغضّ النظر عن عمرها، قد تُظهر بعض القطط سلوكيات مدمّرة عند انتقالها إلى بيئة جديدة. لذلك، وقبل إحضار صديقك الجديد إلى المنزل، احرص على التأكّد من أن البيئة آمنة وخالية من أي مخاطر محتملة.

ملاذ آمن

امنح قطتك الجديدة مساحة خاصة بها لتتاح لها الفرصة للتعوّد تدريجيًا على المناظر والأصوات والروائح في بيئتها الجديدة. وإذا كان لديك حيوانات أخرى في المنزل، فاحرص على عزل القطة الجديدة عنها مؤقتًا خلال هذه المرحلة.

المقدمات البطيئة

لماذا تحمل القطط المرقطة حرف M؟

قد يستغرق الأمر بضعة أيام، وأحيانًا فترة أطول، حتى تشعر قطتك الجديدة بالراحة في منزلك، خاصةً إذا كان لديك حيوانات أخرى بالفعل. لذلك، احرص على منح قطتك الجديدة الوقت الكافي للتكيّف تدريجيًا مع بيئتها الجديدة.

الزيارات البيطرية

اصطحب قطتك الجديدة إلى الطبيب البيطري خلال الأسبوع الأول بعد التبنّي لإجراء فحص روتيني. يمكن للطبيب البيطري مساعدتك في اختيار العلاج المناسب للوقاية من البراغيث والقراد، إلى جانب إعطاء قطتك أي لقاحات ضرورية.

الصحة العامة

راقب صحة قطتك الجديدة بعناية، وانتبه لأي أعراض قد تشير إلى أمراض شائعة. فقد تنقل قطط الملاجئ أحيانًا عدوى من بيئة المأوى، إضافةً إلى احتمال تعرّضها لالتقاط أمراض من الحيوانات الأخرى الموجودة في منزلك.

أشياء يجب وضعها في الاعتبار عند إدخال قطة خائفة إلى منزلك

قطة نائمة على السرير

إن توفير مكان آمن وملاذ مريح خاص لقطتك خلال فترة تكيّفها مع حياتها الجديدة يمكن أن يكون ذا فائدة كبيرة جدًا.

في هذه المقالة، سنستعرض عددًا من النقاط المهمة التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند إدخال قطة جديدة إلى منزلك.

وتذكّر أن لكل قطة شخصيتها المميّزة، لذلك قد تحتاج إلى بعض المحاولة والتجربة لمعرفة ما هو الأنسب لقطتك الجديدة وما يناسبك أنت أيضًا. ومع ذلك، يمكن للقطط أن تضيف الكثير إلى حياة أي شخص تقريبًا، وبالمقابل يمكنك أنت أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة القطة التي تختار تبنّيها.

القطط الجديدة تتطلب إمدادات محددة

عن طريق طعام القطط والماء

سواء كنت تمتلك قطة للمرة الأولى أو تضيف قطة جديدة إلى منزل يضم حيوانات أخرى، فهناك بعض المستلزمات الأساسية التي ينبغي توفيرها مسبقًا. احرص على وجود طعام وماء (مع أوعية مناسبة لهما)، وصندوق فضلات مع الرمل، وعمود أو وسادة للخدش، وسرير أو مكان مريح للنوم، بالإضافة إلى أدوات العناية بالحيوانات الأليفة وبعض الألعاب.

من الطبيعي جدًا أن يشعر صديقك الفروي الجديد بالخجل أو التردّد عند وصوله إلى المنزل لأول مرة، لذلك فإن تخصيص مساحة خاصة له سيساعده على الشعور بمزيد من الراحة والأمان. ويمكن تحقيق ذلك بسهولة بوضع قطتك الجديدة في غرفة نومك، أو الحمام، أو المكتب المنزلي، مع التأكّد من توفير قدر كافٍ من الخصوصية وعدم احتكاكها بالحيوانات الأخرى في المنزل مباشرة.

تأكد من أن منزلك مناسب للقطط

ستبدأ قطتك الجديدة تدريجيًا في الشعور بالراحة مع بيئتها الجديدة، ومع مرور الوقت ستبدأ في استكشاف أرجاء المنزل.

في بعض الأحيان، قد تُظهر القطط سلوكيات مدمّرة عند انتقالها إلى مكان جديد. وقد يشمل ذلك رشّ البول أو تحديد المنطقة، ومضغ الأسلاك الكهربائية وحبال الستائر، وخدش الأثاث، وأكل النباتات والزهور، أو التصرّف بعدوانية تجاهك أو تجاه الحيوانات الأخرى. ومع ذلك، وبعد فترة من التكيّف، ستشعر قطتك الجديدة بمزيد من الاطمئنان وتبدأ في استكشاف المنزل بهدوء أكبر.

لذلك، احرص على تغطية الأسلاك الكهربائية وإبعاد حبال الستائر عن متناول القطة. كما يجب التحقّق من النباتات الموجودة في المنزل والتأكّد من أنها غير سامة في حال تم مضغها أو تناولها.

ينبغي أيضًا حفظ الأدوية، ومستحضرات التجميل، ومواد التنظيف في أماكن مغلقة وبعيدة عن متناول القطة، وعدم ترك سلال المهملات أو صناديق القمامة مكشوفة، مع الحرص على إغلاق مقاعد المراحيض. وأخيرًا، تأكّد دائمًا من إغلاق أبواب الغسالات والمجففات، وفصل الأجهزة الصغيرة مثل آلات تقطيع الورق عن الكهرباء عند عدم استخدامها.

القطط تحب أن يكون لها مكان آمن خاص بها

من الشائع جدًا أن تشعر القطة الجديدة بعدم الارتياح عند انتقالها إلى منزل جديد. وغالبًا ما يظهر ذلك على شكل خجل عام ورغبة في الاختباء، وقد يصاحبه أحيانًا سلوك عدواني أو مدمّر. ويكون هذا الأمر أكثر وضوحًا إذا كان هناك حيوانات أخرى تعيش بالفعل في المنزل.

قد يحتاج صديقك الجديد إلى بعض الوقت للتعوّد على المناظر والأصوات والروائح الجديدة في بيئته، ولذلك فإن توفير ملاذ آمن له خلال فترة التكيّف يُعدّ أمرًا بالغ الأهمية. اختر مساحة محددة في المنزل وجهّزها بوعاء طعام وماء خاصين، وصندوق فضلات، وسرير أو مكان مريح. وإذا كان لديك حيوانات أخرى، فتأكّد من عدم قدرتها على الوصول إلى هذه المساحة، واجعلها مخصّصة لقطتك الجديدة فقط.

تحلى بالصبر مع المقدمات

امرأة تحمل قطة بيضاء رقيقة

من المهم جدًا منح قطتك الجديدة مساحة شخصية كافية، وعدم فرض نفسك عليها أو التسرّع في تعريفها بالحيوانات الأخرى في المنزل.

قد يحتاج رفيقك الجديد إلى وقت للتأقلم مع بيئته الجديدة، وقد يستغرق ذلك أيامًا أو أسابيع، وأحيانًا حتى أشهرًا، وذلك يختلف من قطة لأخرى، خاصةً إذا كان هناك حيوانات أخرى تعيش في المنزل بالفعل.

وبغضّ النظر عن المدة، يبقى من الضروري احترام مساحة قطتك الجديدة وعدم الضغط عليها أو استعجال عملية التعارف مع الحيوانات الأخرى.

إن توفير مساحة شخصية لقطتك الجديدة يساعدها على الشعور بالأمان والراحة، ويمنحها الفرصة للتقرب منك بإرادتها. وهذا بدوره يعزّز ثقتها بك ويؤدي مع الوقت إلى بناء علاقة أقوى وأكثر استقرارًا بينكما.

عندما يحين وقت تعريف قطتك الجديدة على الحيوانات الأخرى، احرص على أن يتم ذلك بشكل تدريجي وعلى مراحل صغيرة. كما ينبغي مراقبة تفاعلاتها عن كثب، والاستعداد للتدخّل عند الحاجة لضمان سلامة الجميع.

احجز موعدًا مع الطبيب البيطري

على الرغم من أن الملاجئ تولي اهتمامًا كبيرًا بصحة الحيوانات المعروضة للتبنّي ورفاهيتها، فقد تحتاج قطتك الجديدة إلى بعض التطعيمات أو العلاجات الإضافية أو رعاية طبية أخرى. كما يُستحسن إجراء فحص بيطري شامل خلال المرحلة الأولى من التبنّي للتأكّد من أن قطتك بصحة جيدة.

لذلك، من المهم جدًا اصطحاب قطتك الجديدة إلى الطبيب البيطري خلال الأسبوع الأول بعد التبنّي لإجراء فحص كامل. فبالإضافة إلى إبلاغك بأي مشكلات صحية محتملة، يمكن للطبيب البيطري أن يقدّم لك إرشادات حول أدوية الوقاية من البراغيث والقراد، فضلًا عن نصائح متعلّقة بالغذاء والعناية بالصحة العامة.

إنتبه لصحة قطتك

قد تحمل القطط التي تم تبنّيها حديثًا أحيانًا براغيث أو قرادًا أو عدوى أخرى، خاصةً إذا كانت قادمة من ملجأ.

تضمّ الملاجئ قططًا من بيئات مختلفة ومتنوّعة، ولذلك فإن إدخال قطة جديدة إلى منزلك قد يعرّض الحيوانات الأخرى لخطر انتقال الأمراض إذا لم يتم التعامل مع الأمر بحذر. وفي المقابل، قد تلتقط قطتك الجديدة عدوى من الحيوانات الموجودة لديك.

خلال هذه المرحلة المبكرة، من المهم مراقبة الصحة العامة لقطتك المتبنّاة حديثًا عن كثب، والانتباه إلى أي علامات مرض. وإذا لاحظت أعراضًا مثل السعال، أو العطس، أو سيلان العينين أو الأنف، أو تغيّرات غير طبيعية في حركات الأمعاء، فاحرص على تحديد موعد مع الطبيب البيطري في أقرب وقت ممكن لتجنّب أي مضاعفات صحية طويلة الأمد.

الأفكار النهائية

تُعدّ القطط رفقاء رائعين، وغالبًا ما تكون قادرة على التكيّف مع أي بيئة تقريبًا خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا. ومع ذلك، هناك العديد من الأمور التي ينبغي أخذها في الاعتبار قبل إدخال قطة إلى منزلك.

فإذا وفّرت البيئة المناسبة لصديقك الجديد، إلى جانب المستلزمات الضرورية وقدرٍ من الصبر، يمكنك مساعدته على عيش حياة سعيدة وصحية، وبناء علاقة وصداقة طويلة الأمد معه.

Avatar photo

مايكل فوجيلسانغ

مايكل، الذي يمتلكه مستعمرة من 12 قطًا، هو محب للحيوانات، وكاتب، وموسيقي، وممثل صوتي، لطالما أحب وجود الحيوانات في حياته. هو وزوجته يستمتعان بالمشاركة في الملاجئ المحلية ومجتمع إنقاذ الحيوانات، بالإضافة إلى رعاية عائلتهم المتزايدة من الحيوانات.