
شترستوك.كوم
القطط الذكور تشترك مع القطط الإناث في العديد من الصفات، إلا أن للقطط الذكور سمات شخصية لافتة وبعض الاختلافات الجسدية المميزة. إذا كنت من محبي القطط وتربي قططًا من الذكور والإناث، فلعلك لاحظت فروقًا خاصة في طبع قطك الذكر وسلوكه وهيئته الجسدية وغيرها من الجوانب. واصل القراءة لاكتشاف 14 حقيقة شيّقة عن القطط الذكور.
1. القطط الذكور أكثر عرضة لاستخدام أقدامها اليسرى
تمامًا كما يستخدم البشر اليد اليمنى أو اليسرى، تستطيع القطط الاعتماد على قدمها اليمنى أو اليسرى. ووفقًا لإحدى الدراسات، يفضّل نحو 75% من القطط استخدام قدم معينة أكثر من الأخرى.
وتبيّن أن 52.3% من القطط الذكور تميل إلى استخدام مخلبها الأيسر، بينما تفضّل 52% من القطط الإناث استخدام مخلبها الأيمن. وبوجه عام، فإن نسبة القطط التي تمتلك مخلبًا مهيمنًا أقل مقارنة بالبشر، إذ إن 99% من الناس لديهم تفضيل واضح لاستخدام اليد اليمنى أو اليسرى.
2. معظم القطط البرتقالية هي من الذكور
نظرًا لارتباط الجينات المسؤولة عن لون الفراء بالجنس، فإن احتمال كون القطط البرتقالية ذكورًا يكون أعلى من كونه إناثًا. فالجين المسؤول عن اللون البرتقالي يوجد على الكروموسوم X، وكذلك جين اللون الأسود. تمتلك القطط الإناث دائمًا كروموسومي X (XX)، بينما يمتلك الذكور كروموسوم X واحدًا وكروموسوم Y واحدًا (XY).
ولكي تكون القطة الأنثى برتقالية اللون، يجب أن تحمل جين اللون البرتقالي على كلا كروموسومي X لديها. لكن نظرًا لأن جين اللون الأسود أكثر شيوعًا من الجين البرتقالي، فمن النادر أن ترث الأنثى الجينين البرتقاليين معًا. في المقابل، يحتاج القط الذكر إلى جين برتقالي واحد فقط على كروموسوم X ليكون برتقالي اللون. ولهذا السبب، فإن نحو 80% من القطط البرتقالية تكون من الذكور.
3. القطط الذكور لا تكون قطط كاليكو أو قوقعة السلحفاة تقريبًا

شترستوك.كوم
تلعب الجينات اللونية نفسها دورًا في ظهور أنماط ألوان القطط القشرية والصدفية. فجميع القطط ذات هذه الألوان تقريبًا تكون إناثًا. ولكي تظهر هذه الألوان لدى القطة، يجب أن تمتلك كروموسومي X (XX)، يحمل كل منهما أليلات مختلفة تؤدي إلى تكوين نمط الألوان القشرية أو الصدفية. ووجود كروموسومي X هو ما يجعل القطة أنثى. أما القطة التي تمتلك كروموسوم X واحدًا وكروموسوم Y واحدًا (XY) فتكون ذكرًا، ولذلك لا يمكنها نظريًا إظهار هذه الألوان.
ومع ذلك، وفي حالات نادرة جدًا، قد يولد قط ذكر بلون قشري أو صدفي. ويعود ذلك إلى وجود كروموسوم إضافي، وهي حالة تُعرف بمتلازمة كلاينفيلتر. تمتلك هذه القطط الذكور ثلاثة كروموسومات (XXY)، وتكون عقيمة دائمًا. كما قد تعاني القطط المصابة بمتلازمة كلاينفيلتر من مشكلات صحية إضافية، مثل صعوبات في الإدراك والنمو، وزيادة احتمالية الإصابة بكسور العظام، وانخفاض متوسط العمر المتوقع.
4. القطط الذكور لها عمر أقصر من القطط الإناث
أظهرت إحدى الدراسات أن متوسط عمر القطط الذكور يبلغ 13 عامًا، وهو أقل بعامين من متوسط عمر القطط الإناث الذي يصل إلى 15 عامًا. ويُرجَّح أن يعود هذا الانخفاض في متوسط العمر إلى أن الذكور غير المعقمة تميل أكثر إلى التجوال بحثًا عن الإناث القابلة للتزاوج، مما قد يعرّضها لمخاطر متعددة مثل حوادث السيارات أو المواجهات مع الكلاب أو الحيوانات البرية.
كما أن القطط التي تتجول خارج المنزل تكون أكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة قد تكون قاتلة، مثل سرطان الدم لدى القطط، والتهاب الصفاق المعدي، وداء الكلب. هل ترغب في قضاء سنوات أطول مع قطك الذكر؟ قد يكون التعقيم خيارًا مناسبًا. إذ يساهم تعقيم القطط الذكور في زيادة متوسط عمرها المتوقع، حيث تعيش القطط الذكور المعقمة مدة أطول بنسبة 62% مقارنة بغير المعقمة.
5. القطط الذكور غير المعقمة تسمى القطط الذكور
غالبًا ما يُطلق على القطط الذكور غير المعقمة اسم «قط توم». وإذا بدا هذا المصطلح قديمًا بعض الشيء، فربما يعود ذلك إلى جذوره التاريخية. فرغم عدم وجود تأكيد قاطع على أصل التسمية، يُرجَّح أنها نشأت من كتاب أطفال قديم وشهير بعنوان «حياة ومغامرات قطة»، نُشر عام 1760.
في هذا الكتاب، يحمل البطل اسم القط توم، ويُعتقد أنه مع مرور الوقت بدأ الناس يستخدمون اسم «توم» للإشارة إلى أي قط ذكر، ثم ترسّخ المصطلح وانتشر حتى أصبح شائع الاستخدام.
6. القطط الذكور لها حلمات
لا تحتاج القطط الذكور إلى إرضاع صغارها، لذلك قد يكون من المفاجئ للبعض أن جميع القطط الذكور تمتلك حلمات. ومثل القطط الإناث، يتراوح عدد حلمات القطط الذكور بين أربع وعشر حلمات، وتكون مرتبة في أزواج على طول البطن. وتُعد حلمات القطط الذكور صغيرة الحجم وغير متطورة، وهي حلمات أثرية لا تنتج الحليب ولا تؤدي وظيفة فعلية. وإذا بدا ذلك أمرًا غريبًا، فيجدر التذكير بأن معظم الثدييات الذكور تمتلك حلمات أثرية أيضًا، بما في ذلك البشر.
7. القطط الذكور لديها أشواك على قضيبها
إذا سبق لك أن سمعت الصراخ، المعروف أيضًا بعواء القطط، الذي يحدث أثناء تزاوجها، فقد تبدو العملية مؤلمة. وفي الواقع، من المرجح بالفعل أن تكون مؤلمة للقطة الأنثى. ويرجع ذلك إلى أن قضيب القط الذكر يحتوي على أشواك صغيرة متقرنة، قد تسبب للأنثى قدرًا من الألم والانزعاج أثناء التزاوج.
وتخدم هذه الأشواك غرضين أساسيين؛ فهي تساعد أولًا على تثبيت القضيب في مكانه لضمان اكتمال عملية التزاوج، كما يُعتقد أنها تساهم في تحفيز التبويض لدى الأنثى عند احتكاكها بجدران المهبل أثناء الانسحاب. ولا شك أن للطبيعة أساليبها الخاصة والمثيرة لضمان استمرار وبقاء الأنواع.
8. القطط الذكور لديها مناطق أكبر من القطط الإناث

شترستوك.كوم
تميل القطط الذكور إلى التجوال لمسافات أبعد مقارنة بالقطط الإناث، سواء كانت قططًا برية تعيش بحرية، أو قططًا منزلية يُسمح لها بالخروج، أو حتى قططًا تعيش داخل المنازل وتخرج أحيانًا. وبوجه عام، تكون مناطق نفوذ القطط الذكور أكبر في المتوسط بنحو ثلاثة أضعاف مناطق القطط الإناث، وقد تصل لدى بعض الذكور إلى ما يقارب عشرة أضعاف مساحة مناطق الإناث.
9. القطط الذكور أكثر عرضة لرش البول من الإناث
يُعد رشّ البول سلوكًا غريزيًا لدى القطط، وقد يتحول إلى مشكلة عند عيشها مع البشر. ويعني رشّ البول قيام القطة بترك البول على الأسطح العمودية، مثل الجدران أو الأرائك أو الأشجار.
يكون هذا السلوك أكثر شيوعًا لدى القطط الذكور غير المعقمة، إذ يرتبط بتحديد المنطقة والسلوك التزاوجي. وفي معظم الحالات، يساهم التعقيم في التقليل من رشّ البول بشكل كبير. ومع ذلك، تظل الذكور المعقمة أكثر عرضة للرش بمعدل الضعف مقارنة بالإناث المعقمة. كما قد يميل بعض الذكور غير المعقمين إلى خدش الأسطح لتحديد مناطقهم أكثر من الإناث أو الذكور المعقمة. ويمكن المساعدة في الحد من هذا السلوك من خلال توفير عدد كافٍ من أعمدة الخدش في أنحاء المنزل، لتوجيه الخدش إلى الأماكن المناسبة.
10. رائحة بول القطط الذكر السليم هي الأسوأ
سواء كان بول القطط من الذكور أو الإناث، فإنه يتميز عمومًا برائحة قوية. إلا أن بول القطط الذكور غير المعقمة يكون أكثر نفاذًا وكراهة بشكل ملحوظ. ويعود ذلك إلى ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون وغيره من الهرمونات. ويُعد تعقيم القط الذكر الوسيلة الأكثر فاعلية للتقليل من حدة رائحة البول.
11. بعض القطط الذكور السليمة لها خدود تشبه خدود القط
عندما لا يتم تعقيم القطط الذكور، تؤدي المستويات المرتفعة من هرمون التستوستيرون غالبًا إلى ظهور سمات جسدية مميزة خاصة بالذكور. ومن أبرز هذه السمات الخدان الكبيران والمستديران والواضحان، والمعروفان باسم خدود القط الذكر. تساعد هذه الخدود القطط الإناث على تمييز الذكر الجاهز للتزاوج، كما توفر له قدرًا من الحماية أثناء العراك مع ذكور أخرى.
12. القطط الذكور السليمة لها رؤوس أكبر من القطط الإناث
تؤدي المستويات المرتفعة من هرمون التستوستيرون لدى القطط الذكور غير المعقمة إلى أجسام أكبر وأكثر قوة عضلية. لكن ما قد لا يدركه كثيرون هو أن القطط الذكور السليمة تتميز أيضًا برؤوس أكبر حجمًا بشكل ملحوظ مقارنة بالإناث والذكور المعقمة.
فالجمجمة تكون أكبر وأكثر سماكة، كما تسهم الخدان البارزان ووسادات الشوارب والخطم في إضفاء مظهر أكثر ضخامة على رأس القط الذكر السليم. وفي بعض السلالات، قد يكون الفرق في الحجم بين الذكور والإناث واضحًا جدًا، لا سيما لدى الذكور غير المعقمة.
13. تعقيم القطط الذكور أرخص من تعقيم القطط الإناث
يُعد تعقيم القطط الذكور إجراءً سريعًا وسهلًا نسبيًا، إذ لا يحتاج الطبيب البيطري إلى فتح تجويف الجسم لإزالة الخصيتين. ويتطلب هذا الإجراء تخديرًا وأدوات جراحية ووقتًا أقل، ولذلك تكون تكلفته عادة أقل بكثير من عملية تعقيم الإناث، التي تُعد جراحة بطنية أكثر تدخّلًا.
يساهم تعقيم القطط الذكور في الحد من المشكلات السلوكية مثل رشّ البول، ويقضي على خطر الإصابة بسرطان الخصية، كما يقلل من احتمالية التعرض لأمراض أخرى مرتبطة بالهرمونات. وتميل القطط الذكور إلى التعافي بسرعة بعد التعقيم، وغالبًا لا تحتاج إلى غرز جراحية.
14. بعض القطط الذكور لديها خصيتين غير نازلتيين

شترستوك.كوم
تحدث حالة طبية تُعرف بالخصية المعلّقة عندما لا تنزل إحدى الخصيتين أو كلتاهما إلى كيس الصفن كما هو طبيعي. وقد يبدو القط الذكر في هذه الحالة وكأنه يمتلك قضيبًا دون خصيتين، إلا أن الخصيتين تكونان موجودتين داخل جسم القطة. وفي بعض الحالات قد تنزل إحدى الخصيتين أو كلتاهما تلقائيًا مع الوقت، بينما في حالات أخرى لا يحدث ذلك إطلاقًا.
القط الذي يعاني من خصية معلّقة واحدة يكون قادرًا على الإنجاب، إلا أنه لا يُنصح بتلقيحه لأن هذه الحالة قد تكون وراثية. ويُوصى بإخصاء جميع القطط الذكور المصابة بالخصية المعلّقة، نظرًا لارتفاع خطر إصابة الخصيتين المعلّقتين بالسرطان. ويكون إجراء الإخصاء في هذه الحالات أكثر تعقيدًا وتكلفة، إذ يتطلب من الطبيب البيطري إجراء شق واحد أو أكثر للوصول إلى الخصية أو الخصيتين وإزالتهما.







