كيف تجعل قطتك الانتقائية تأكل: 6 نصائح من خبير في سلوك القطط

+ 1 أكثر
Avatar photo
تمت المراجعة طبيا من قبل د. ليزي يوينز BSc (Hons) BVSc MRCVS
Email Pinterest Linkedin Twitter Facebook

ميلينا جرين / Cats.com

لا تختار القطط طعامها عن قصد، ولا تسعى إلى إزعاج أصحابها أثناء الأكل. فهي بطبيعتها قادرة على التمييز بين طعامها بفضل غرائز الصيد المتأصلة لديها وحاسة التذوق الحساسة.

قد تؤثر التغييرات في الروتين اليومي أو بعض المشكلات الصحية في عادات الأكل وتجعلها أكثر صعوبة. كما أن التوتر والتغيرات في البيئة المحيطة قد يدفعان القطة إلى تناول كميات قليلة من الطعام أو إلى تكوين نفور منه.

إذا لاحظت أن قطتك تأكل أقل من المعتاد أو ترفض طعامها، فلا تفقد الأمل. تحلَّ بالهدوء، وواصل المحاولة، وتعامل معها بلطف. يمكن لهذه النصائح أن تساعدك على ضمان حصول قطتك على التغذية التي تحتاجها باستمرار.

أسباب تجعل قطتك من الصعب إرضاؤها في تناول الطعام

القطط حيوانات آكلة للحوم بطبيعتها، وتحتاج إلى نظام غذائي غني بالبروتين. وعندما تكون القطة انتقائية في طعامها، فقد يكون ذلك مؤشرًا على وجود أمر ما يستدعي الانتباه. فيما يلي ستة أسباب قد تجعل قطتك انتقائية في تناول الطعام:

1. التجارب المبكرة والجينات

يمكن القول إن القطط «تأكل وفق بصمتها الوراثية»، إذ تكتسب تفضيلات غذائية تستمر معها مدى الحياة، وتتشكّل هذه التفضيلات من خلال تجاربها مع الطعام قبل الولادة وبعدها. ويبدو أن دور الجينات في تحديد ذوق الطعام محدود نسبيًا، حيث يمكن تفسير الفروق بين مجموعات القطط بشكل أفضل من خلال تجارب التغذية المختلفة، وليس الاختلافات الجينية.

كما تشير الأدلة إلى أن القطط التي تنشأ في بيئات متنوعة تطوّر تفضيلات غذائية مختلفة. فقد قارنت إحدى الدراسات بين القطط المنزلية وتلك التي تتجول بحرية في المزارع، وخلصت إلى أن القطط المنزلية تميل إلى تجنب لحم البقر النيء، بينما تتجنب قطط المزارع الطعام الجاف. وقد تفسر هذه النتائج سبب صعوبة تقبّل بعض القطط المنزلية للأطعمة الجديدة وميلها إلى الابتعاد عنها.

2. سوء الصحة

يمكن أن تتسبب العديد من المشكلات الصحية في فقدان الشهية لدى القطط . يمكن أن تجعل بعض الأمراض أو الإصابات الحادة من الصعب جسديًا على القطط تناول الطعام – مثل إصابات الفك وأمراض الأسنان والخراجات . ويمكن أن تجعل الأعراض مثل الاحتقان رائحة الطعام أقل شهية للقطط. يمكن أن تؤثر المشكلات الصحية المزمنة مثل الجهاز الهضمي والكبد والبنكرياس وفشل الكلى وهشاشة العظام والاضطرابات العصبية والسرطان على شهية القطط.

قد تعاني بعض القطط من آثار جانبية ناتجة عن التطعيمات أو الأدوية، ومن بينها فقدان الشهية. كما أن إعطاء الدواء مع الطعام المعتاد قد يؤثر في نكهته، مما قد يسبب نفور القطة منه. وفي البرية، تساعد هذه الآلية المرتبطة بالبقاء القطط على تجنب تكرار تجارب غذائية ضارة قد تكون مرتبطة بفرائس غير مكتملة التغذية أو محتملة السمية.

قد تفقد القطط التي تعاني من الغثيان أو الإمساك شهيتها أيضًا. يمكن أن تصاب القطط بالنفور من الطعام إذا ربطت طعامًا معينًا بمشاعر الغثيان أو الانزعاج – حتى لو لم يكن الطعام هو الذي تسبب في هذا الألم . قد تستمر القطط في تجنب هذا الطعام عندما تتعافى تمامًا.

3. جودة الغذاء

يمكن أن تؤثر عدة عوامل في مذاق وقبول الأطعمة التجارية المخصصة للقطط، من بينها رائحة الطعام ودرجة حرارته وقيمته الغذائية ونضارته، إضافة إلى تنوع أشكال وأحجام قطع الطعام أو نوعية اللحم المستخدم.

كما قد يكون الطعام منتهي الصلاحية أو فاسدًا. وتمتلك القطط حاسة شم قوية تمكّنها من تمييز الروائح المرتبطة بالطعام الفاسد أو الملوث. أما حاسة التذوق لديها، فتساعدها على تقدير القيمة الغذائية للطعام وتجنّب تناول المواد الضارة أو غير القابلة للهضم.

4. تجربة تناول طعام غير سارة

تفضل القطط تناول طعامها من أوعية نظيفة وفي مكان صحي ومرتب، تمامًا كما نفعل نحن. وبفضل حاسة الشم القوية لديها، فإنها تلتقط الروائح غير المستحبة بسرعة أكبر مما نلاحظ نحن. لذلك من المهم التأكد من أن منطقة الطعام خالية من الفتات وبقع الماء وأي فوضى.

كما أن للقطط تفضيلات خاصة بنوع الوعاء المستخدم لتناول الطعام. فالأوعية اللامعة أو الضيقة أو العميقة قد تدفع القطة إلى رفض الطعام، حتى وإن كانت تشعر بالجوع.

5. الإجهاد والتغييرات الكبيرة

ميلينا جرين / Cats.com

القطط كائنات حذرة بطبيعتها، وأي تغيير في روتينها المعتاد أو نظامها الغذائي قد يجعلها تشعر بعدم الارتياح وتتجنب تناول الطعام. ومع تغيّر الروتين، قد تشعر بالقلق وتظهر لديها عادات انتقائية في الأكل. كما أن إطعام القطط بشكل غير منتظم أو تقديم وجبات كبيرة على فترات متباعدة قد يساهم أيضًا في تطور هذه العادات.

يمكن أن يؤدي التوتر لدى القطط إلى فقدان الشهية بشكل عام وعدم رغبتها في تجربة أطعمة جديدة. وينتج التوتر عن عوامل متعددة، مثل وجود حيوانات أخرى، أو الضوضاء العالية، أو انضمام أفراد جدد إلى الأسرة، أو زيارات الطبيب البيطري، أو التغييرات في بيئة المنزل. وقد تجد القطة الخجولة صعوبة في الوصول إلى وعاء طعامها إذا كان في مكان مزدحم، أو إذا كان هناك كلب يعيقها، أو قطة أخرى تسيطر على المكان.

هل لاحظت أن قطتك تقلل من تناول الطعام خلال فصل الصيف أو في الأجواء الرطبة؟ تشير إحدى الدراسات إلى أن القطط تستهلك طعامًا أقل بنسبة 15% في الصيف مقارنة بالشتاء. فعلى سبيل المثال، تميل سيرافينا، قطتنا البالغة من العمر 10 سنوات، إلى تفويت وجبة الإفطار في أيام الصيف الحارة، لكنها تعوض ذلك بتناول عدة وجبات خلال الليل.

6. عاداتك الغذائية

الشهية المتقلبة هي في بعض الأحيان نتيجة لإطعام أصحاب القطط نفس النوع من الطعام بشكل متكرر لتقليل اضطراب المعدة. على سبيل المثال، إذا تم إطعام القطط طعامًا جافًا فقط لفترة طويلة، فقد تتطور لديهم تفضيلات تجاهه ويرفضون تناول أطعمة أخرى .

قد يؤدي الإفراط في تدليل القطة بالوجبات الخفيفة والحلوى إلى جعلها أكثر انتقائية ورفضها للوجبات الأساسية. كما أن تقديم عدد كبير من خيارات الطعام قد يساهم أيضًا في ترسيخ عادات الأكل الانتقائية. إذ يحتفظ بعض أصحاب القطط بتشكيلة واسعة من الأطعمة خوفًا من شعور قطتهم بالملل من نكهة واحدة، فيقومون بفتح عدة علب لمحاولة إرضائها، رغم أن القطة قد لا تُقبل على تناول الطعام في النهاية.

نصائح لتشجيع قطتك على تناول الطعام

تحدث إلى الطبيب البيطري إذا كانت قطتك تعاني من فقدان الشهية. إذ يمكنه تقييم ما إذا كانت هناك مشكلات صحية كامنة وراء ذلك، وتقديم الإرشادات المناسبة حول الخيارات الغذائية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات قطتك. وبعد زيارة الطبيب البيطري، يمكنك تجربة هذه النصائح الستة في المنزل:

ميلينا جرين / Cats.com

1. تحسين المذاق

تُولي القطط اهتمامًا كبيرًا لدرجة حرارة الطعام، إذ تكون مستقبلات التذوق لديها أكثر حساسية عندما تقترب حرارة الطعام من نحو 86 درجة فهرنهايت، وهي قريبة من درجة حرارة لسانها.

كما أن رائحة الطعام تلعب دورًا مهمًا في تحفيز شهيتها. وقد تكون القطط المتقدمة في العمر أكثر انتقائية بسبب تراجع حالتها الصحية العامة وضعف حاسة الشم لديها. لذلك، يمكن تجربة تسخين الطعام الرطب في الميكروويف لمدة 10 ثوانٍ، مع التأكد من فحص درجة الحرارة قبل تقديمه.

اختر نظامًا غذائيًا غنيًا بالدهون والبروتينات ما لم تكن هناك حالة طبية تستدعي نوعًا مختلفًا من الطعام. واحرص على تقديم طعام ذي قوام مناسب لقطتك، إذ قد تجد بعض القطط صعوبة في مضغ أو ابتلاع الطعام الجاف، وحتى بعض أنواع الطعام الرطب مثل «القطع» و«الشرائح».

واستخدم جيوب الأدوية المخصصة للحبوب بدلًا من إخفاء الدواء في وجباتها المعتادة، ولا تُجبر قطتك على الأكل أبدًا، لأن ذلك قد يؤدي إلى مشكلات أو مضاعفات أخرى.

2. جرب زينة الطعام والمواد المضافة

حاول استخدام إضافات للطعام مع القطط الانتقائية التي لا تُقبل على طعامها المعتاد أو الجديد. يمكن نثر كميات صغيرة من الحلوى المجففة بالتجميد أو المجففة بالهواء فوق الطعام المعلّب. ومن الخيارات الأخرى المناسبة كإضافات للطعام: الجبن، أو لحم الخنزير المقدد غير المملح، أو الطعام المطحون، أو رقائق البونيتو، أو الحلوى المفضلة لدى قطتك.

كما أن إضافة سوائل بنكهات مختلفة إلى طعام القطط قد تشجع القطط صعبة الإرضاء على الأكل، إذ تساعد هذه السوائل على تعزيز رائحة الطعام وترطيبه. ويمكن للسوائل ذات النكهات المختلفة، مثل عصير التونة أو مرق الدجاج قليل الصوديوم، أن تكون مغرية لمعظم القطط.

وقد تستفيد القطط أيضًا من المكملات الغذائية. إذ يمكن للطبيب البيطري أن يوصي بالمكملات الأنسب لدعم صحة قطتك. فالبروبيوتيك والبريبايوتيك قد تساعد على تحسين الهضم، ودعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتعزيز الشهية. كما يمكن لأحماض أوميغا 3 الدهنية أن تساهم في تحسين شهية القطط.

3. تغيير أنواع ومواقع أوعية الطعام

تفضل القطط الأطباق النظيفة والضحلة لتجنب ملامسة الجوانب بشواربها. وللمساعدة على تقليل إجهاد الشوارب والرقبة، يمكن استبدال وعاء الطعام بطبق خزفي مسطح ومرفوع قليلًا. كما أن القطط ذات الخطم القصير قد تفضل تناول الطعام من أطباق واسعة جدًا وضحلة، في حين قد تحتاج القطط المصابة بالتهاب المفاصل إلى أوعية مرتفعة لتفادي الانحناء الزائد.

وقد تسهم الأطباق البلاستيكية في ظهور حب الشباب لدى القطط بسبب احتجاز البكتيريا والروائح غير المرغوبة، لذلك يُفضل اختيار الأطباق المصنوعة من الزجاج أو السيراميك أو الفولاذ المقاوم للصدأ. كما أن تغيير مكان الوعاء قد يحدث فرقًا ملحوظًا مع القطط الانتقائية، خاصة في المنازل التي تضم أكثر من قطة. فإذا كان لديك عدة قطط، فإن إطعامها في أوعية منفصلة، سواء في غرف مختلفة أو على أسطح مرتفعة، قد يساعد على تقليل التنافس والتوتر بينها.

4. توفير بيئة هادئة وقابلة للتنبؤ

بدلًا من السماح لقطتك بالأكل بشكل متواصل طوال اليوم، احرص على اتباع جداول تغذية منتظمة وثابتة. ضع طبق الطعام وابتعد قليلًا، إذ إن الوقوف بالقرب من القطة أو مراقبتها قد يزيد من حذرها ويقلل من إقبالها على الأكل. كما يُفضل تجنب تقديم عدة أنواع من الطعام في الوقت نفسه، لأن ذلك قد يسبب لها الارتباك.

يمكنك تقسيم الكمية اليومية من الطعام إلى وجبات أصغر، أو استخدام جهاز تغذية آلي للقطط. فبعض القطط تفضل أن تُطعَم يدويًا أو أن تحظى بالمداعبة أثناء تناول الطعام، في حين تفضل قطط أخرى الأكل بهدوء خلال الليل عندما يكون المنزل ساكنًا والجميع نائمين.

5. توفير قدر كبير من الإثراء

ولا تنسَ أهمية وقت اللعب أيضًا. فالقطط حيوانات مفترسة بطبيعتها، وقد تفقد بعض القطط شهيتها عند غياب أصحابها. ومع ذلك، فإن اللعب مع قطتك لمدة نحو 20 دقيقة يمكن أن ينشّط غرائز الصيد لديها ويشجعها على تناول وجبتها.

كما تميل هذه المفترسات الصغيرة إلى تفضيل الوجبات الصغيرة المتكررة على مدار اليوم. وتُحاكي المغذيات الذكية أو الألغاز سلوك الصيد الطبيعي وتوفر تحفيزًا ذهنيًا مفيدًا. ويمكن جعل وقت الطعام أكثر تشويقًا من خلال تقديم الطعام الجاف أو المجفف بالهواء أو الطعام الرطب داخل الألغاز أو المغذيات التفاعلية المخصصة للحيوانات الأليفة.

6. قم بإجراء أي تغييرات تدريجيًا

قد يؤدي التغيير المفاجئ في النظام الغذائي إلى اضطرابات في المعدة وتفاقم المشكلة. عند التبديل إلى طعام قطط جديد ، قم بالتغيير ببطء على مدار أسبوع. قد تحتاج بعض القطط إلى فترة انتقالية أطول.

قد تستمتع بعض القطط بتناول نكهات متنوعة. وإذا كنت تعتقد أن قطتك من هذا النوع، فابدأ بتجربة نكهة مختلفة من العلامة التجارية نفسها التي تعتمدها حاليًا. ضع في اعتبارك أن اتباع نظام غذائي متنوع يتطلب بعض الوقت والتخطيط، لكنه قد يكون مجزيًا لقطتك على المدى الطويل.

احرص على تعريف قطتك تدريجيًا على نكهات وقوامات مختلفة من خلال تجربة خيارات متنوعة من الأطعمة عالية الجودة، سواء كانت معلبة أو طازجة أو رطبة، مثل الباتيه، والقطع الصغيرة، وشرائح اللحم، والمرق، بما يتوافق مع تفضيلات قطتك.

عرض المصادر
يستخدم موقع Cats.com مصادر موثوقة وعالية الجودة، بما في ذلك الدراسات التي تمت مراجعتها من قبل أقران، لدعم الادعاءات الواردة في مقالاتنا. يتم مراجعة هذا المحتوى وتحديثه بانتظام للتأكد من دقته. قم بزيارة موقعنا معلومات عنا صفحة للتعرف على معاييرنا والتعرف على مجلس المراجعة البيطرية لدينا.
  1. هيبر، ب.، ويلز، دي إل، ميلسوب، س.، كراينبوهل، ك.، لين، إس إيه، ومورو، أو. (2012). تأثيرات الرضاعة قبل الولادة وفي وقت مبكر على التفضيل الغذائي لدى القطط حديثي الولادة والفطام والقطط البالغة الصغيرة . الحواس الكيميائية ، 37 (8)، 755-766.

  2. برادشو، جيه دبليو إس، وهيلي، إل، وثورن، سي جيه آر، وماكدونالد، دي دبليو، وأردن كلارك، سي. (2000). الاختلافات في تفضيلات الطعام بين الأفراد والمجموعات من القطط المنزلية من نوع فيليس سيلفستريس كاتوس . علم سلوك الحيوان التطبيقي ، 68 (3)، 257-268.

  3. T. Watson. قابلية التذوق: تفضيلات طعام القطط . (بدون تاريخ). قواعد بيانات CABI.

  4. Serisier, S., Feugier, A., Delmotte, S., Biourge, V., & German, AJ (2014). التباين الموسمي في تناول الطعام الطوعي للقطط المستأنسة (Felis catus) . PLOS ONE ، 9 (4)، e96071.

Avatar photo

ميلينا غرين ISFM AdvCertFB, ISFM CertFN and CMT

اكتشفت ميلينا شغفها بمساعدة الحيوانات خلال طفولتها. بعد عملها كممرضة في المجال البيطري، أصبحت مهتمة بسلوك القطط، وعلاجات الجسم، والطب الطاقي. تمتلك ميلينا خبرة واسعة في التعامل مع مشكلات سلوك وتدريب القطط، وهي ماهرة جدًا في رعاية وإعادة تأهيل الحيوانات الأليفة المحبوبة لعملائها. تؤمن بأن النهج الشمولي، الذي يأخذ في الاعتبار كلًا من الحيوان الأليف ووصيّه، هو أفضل طريقة لتحسين صحة الحيوان الأليف ورفاهيته العامة. ميلينا هي المؤسِّسة والمديرة الفخورة لمركز Pet Nurture، وهو مركز متنقل فريد للعناية بالحيوانات متخصص في القطط، ومقره في سيدني، أستراليا.