إفرازات الأنف عند القطط: الأسباب والأعراض والعلاج

Email Pinterest Linkedin Twitter Facebook
طبيب بيطري يمسح أنف القطة بقطعة قطن

ييكاتسيرينا نيتوك / Shutterstock.com

إن إفرازات الأنف تُعد من الأعراض الشائعة لدى القطط، ومن المحتمل أن تعاني قطتك منها في مرحلة ما من حياتها. والخبر الجيد أن معظم أسباب سيلان الأنف عند القطط يمكن التعامل معها وعلاجها بسهولة. كما أن بعض الحالات، مثل الحساسية البسيطة أو العدوى الفيروسية، قد تزول من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى أي علاج. ومع ذلك، يمكنك القيام ببعض الخطوات البسيطة في المنزل لمساعدة قطتك على الشعور بالتحسن في أقرب وقت ممكن.

في المقابل، توجد بعض الأسباب الأكثر خطورة لإفرازات الأنف، ومن المهم الانتباه إليها، خاصة إذا كانت قطتك تعاني من أعراض مرضية أخرى. تابع القراءة للتعرّف على كل ما تحتاج إلى معرفته حول إفرازات الأنف لدى القطط، بما في ذلك الحالات التي تستدعي زيارة الطبيب البيطري، وما يمكن القيام به في المنزل لتقديم الدعم والعناية اللازمة.

الأسباب المحتملة لإفرازات الأنف

تعني إفرازات الأنف أي مادة تخرج من أنف قطتك. وفي معظم الحالات تكون هذه الإفرازات مائية أو مخاطية، لكنها قد تحتوي أحيانًا على دم أو صديد، وهو ما قد يشير إلى مشكلة أكثر خطورة. وغالبًا ما تنتج إفرازات الأنف عن التهاب أو عدوى أو إصابة داخل الممرات الأنفية أو مجاري التنفس لدى قطتك. وقد تلاحظ ظهور أعراض أخرى مصاحبة لإفرازات الأنف، وذلك بحسب السبب الكامن وراءها.

ويُعد السبب الأكثر شيوعًا لإفرازات الأنف لدى القطط، والذي ألاحظه بصفتي طبيبًا بيطريًا، هو عدوى الجهاز التنفسي العلوي. وكما هو الحال مع نزلات البرد عند البشر، تكون هذه العدوى في الغالب فيروسية، إلا أن القطط قد تُصاب أيضًا بعدوى بكتيرية أو فطرية.

التهابات الجهاز التنفسي العلوي

تُعد العدوى الفيروسية أمرًا شائعًا لدى القطط. وأكثر فيروسين انتشارًا يسببان أعراض التهابات الجهاز التنفسي العلوي لدى القطط، والمعروفة أحيانًا باسم «إنفلونزا القطط»، هما فيروس الهربس القططي (FHV) وفيروس الكاليسي القططي (FCV). وتتعرّض معظم القطط تقريبًا للإصابة بأحد هذين الفيروسين في مرحلة ما من حياتها، كما يستمر عدد كبير منها في حمل الفيروس مدى الحياة. وهذا يعني أنه رغم أن القطط المصابة قد تمر بفترات طويلة دون ظهور أي أعراض، فإن الأعراض غالبًا ما تعود للظهور خلال فترات التوتر أو عند الإصابة بمرض آخر.

وتختلف شدة الأعراض وتكرارها من قطة إلى أخرى، إلا أن بعض القطط تعاني من أعراض مستمرة. فإذا كانت قطتك تعاني من سيلان الأنف أو إفرازات العينين بشكل متكرر، فمن المرجح أنها حاملة لأحد هذه الفيروسات، وهي حالة يُشار إليها غالبًا باسم التهاب الأنف المزمن.

تبدأ عدوى الجهاز التنفسي العلوي الفيروسية عادةً بإفرازات أنفية مائية وخفيفة. وفي الحالات البسيطة، قد لا تظهر على العديد من القطط أي علامات مرضية واضحة، أو قد تقتصر الأعراض على علامات طفيفة فقط. وغالبًا ما تتحسن هذه الحالات وتختفي دون الحاجة إلى علاج.

أما في الحالات الأكثر شدة، فعادةً ما تظهر أعراض إضافية على القطط، مثل التهاب العينين، والعطس، وارتفاع درجة الحرارة، والشعور العام بالتعب والخمول. وقد تصبح الإفرازات أكثر كثافة أو يتغير لونها إلى الأصفر أو الأخضر، وهو ما يشير إلى وجود عدوى بكتيرية ثانوية. وعند ملاحظة أي من هذه العلامات، يُنصح بمراجعة الطبيب البيطري لفحص القطة.

وعلى الرغم من أن الفيروسات تُعد السبب الأكثر شيوعًا لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي لدى القطط، إلا أنه من الممكن أيضًا أن تُصاب بعدوى بكتيرية أولية، مثل Bordetella bronchiseptica، أو بعدوى فطرية، مثل Cryptococcus أو Aspergillus.

أسباب أخرى لإفرازات الأنف

قطة ذات أنف مخاطي وعطاس

بالإضافة إلى التهابات الجهاز التنفسي العلوي، يمكن أن يكون سبب إفرازات الأنف أي شيء بدءًا من الحساسية إلى الأجسام الغريبة وحتى أمراض الأسنان. Tunatura / Shutterstock.com

تُعدّ التهابات الجهاز التنفسي العلوي من الأسباب الشائعة لسيلان الأنف لدى القطط، إلا أنّ هناك أسبابًا محتملة أخرى قد تؤدي إلى ظهور إفرازات أنفية لدى قطتك، من بينها ما يلي:

التهاب الأنف التحسسي: على غرار حمى القش لدى البشر، قد تُصاب بعض القطط بسيلان الأنف نتيجة الحساسية. غالبًا ما يكون ذلك مرتبطًا بمواسم معينة، وتكون الإفرازات عادة شفافة ومائية. وقد تبدو العينان محمرتين أو دامعتين، دون ظهور أعراض أخرى واضحة.

المهيجات: تشمل المهيجات التنفسية مواد متعددة مثل الغبار، والدخان، ومعطرات الجو، وحتى المنظفات المنزلية. تهيّج الممرات الأنفية قد يؤدي إلى العطاس وظهور إفرازات أنفية.

الأجسام الغريبة: في حال استنشقت قطتك جسمًا غريبًا، مثل شفرة من العشب، فقد يستقر داخل الممرات الأنفية ويسبب التهابًا. تظهر الأعراض عادة بشكل مفاجئ، وغالبًا ما تتضمن العطاس والتهيج إلى جانب إفرازات الأنف.

الزوائد الأنفية: الزوائد الأنفية هي أورام حميدة (غير سرطانية) قد تتكوّن داخل الممرات الأنفية لدى القطط، مما يؤدي إلى العطاس والاحتقان وضعف تدفق الهواء وظهور إفرازات أنفية. تظهر هذه الحالة غالبًا لدى القطط الصغيرة، لكنها قد تصيب القطط في مختلف الأعمار. وعادةً ما تقتصر الأعراض على فتحة أنف واحدة.

أورام الأنف: يكون سرطان الممرات الأنفية في القطط غالبًا عدوانيًا وصعب العلاج. قد تبدأ الحالة بإفرازات أنفية خفيفة، ثم تتطور لتشمل تورم الوجه، والشعور بالألم، وضعف تدفق الهواء، وإفرازات كثيفة أو ممزوجة بالدم. كما قد يُلاحظ فقدان في الوزن وأعراض أخرى تدل على تدهور الحالة الصحية.

أمراض الأسنان: قد تؤدي أمراض الأسنان الشديدة أو الالتهابات إلى خروج إفرازات من الأنف في حال تكوّن فتحة بين تجويف الأنف والفم تُعرف بالناسور الأنفي الفموي. غالبًا ما تكون الإفرازات من فتحة أنف واحدة فقط، ويصاحبها عادة ظهور علامات ألم في الفم لدى القطة.

لا يُعدّ وجود إفرازات أنفية مصحوبة بالدم أمرًا شائعًا لدى القطط، إلا أنه قد يشير إلى مشكلة خطيرة. فقد يحدث نزيف الأنف نتيجة الصدمات، أو اضطرابات تخثر الدم، أو التسمم، أو الأورام السرطانية، أو الأمراض التي تنقلها القراد. وفي حال ملاحظة نزيف من أنف قطتك، يُنصح بطلب الاستشارة البيطرية فورًا.

متى يجب الاتصال بالطبيب البيطري

لا يستدعي سيلان الأنف لدى القطط دائمًا زيارة الطبيب البيطري، خاصة إذا كانت القطة تتصرف بشكل طبيعي وتبدو بصحة جيدة. ففي أغلب الحالات، تختفي الإفرازات الأنفية الخفيفة من تلقاء نفسها خلال بضعة أيام مع قدر بسيط من العناية والاهتمام. وعادةً لا يكون من الضروري وصف أدوية للقطط التي تعاني من سيلان أنف بسيط وتتمتع بنشاط وحالة صحية مستقرة.

لكن في حال ظهرت على قطتك أعراض مرضية أخرى، أو لم تتحسن الإفرازات خلال عدة أيام، فمن الأفضل عرضها على الطبيب البيطري للاطمئنان. ومن العلامات الشائعة التي ينبغي مراقبتها:

  • انخفاض الشهية
  • إفرازات مخاطية
  • الخمول
  • عدم شرب الماء
  • العطاس المتكرر
  • احمرار العينين مع الشعور بالألم
  • الحمّى

عند فحص قطط تعاني من هذه الأعراض في العيادة، يُنصح عادة بتقديم علاج داعم لمساعدتها على التعافي بشكل أسرع، حتى في الحالات التي يُشتبه فيها بوجود عدوى فيروسية بسيطة.

كما توجد أعراض أكثر خطورة يجب الانتباه إليها عند ملاحظة إفرازات أنفية لدى القطط. فإذا كانت قطتك تعاني من صعوبة في التنفس، أو خروج صديد أو دم من الأنف، أو كانت في حالة خمول شديد، فيجب اصطحابها إلى الطبيب البيطري فورًا دون تأخير.

علاج إفرازات الأنف

تتحسّن الكثير من حالات إفرازات الأنف الخفيفة لدى القطط من دون الحاجة إلى أي علاج. أمّا إذا بدت قطتك غير مرتاحة أو مريضة، فمن المرجّح أن يوصي الطبيب البيطري بتقديم بعض أشكال العلاج. وغالبًا ما ينقسم هذا العلاج إلى نوعين رئيسيين: العلاج الداعم الذي يركّز على تخفيف الأعراض، والعلاج الموجّه الذي يهدف إلى معالجة السبب الأساسي للحالة.

العلاج الداعم

في كثير من الحالات، لا يكون السبب الدقيق لإفرازات الأنف واضحًا، لذلك يتم اللجوء إلى تقديم علاجات عامة تهدف إلى دعم جسم قطتك ومساعدته على التغلّب على السبب الكامن بشكل طبيعي. ويختلف هذا النوع من العلاج بحسب الأعراض التي تظهر على القطة. فإذا كانت تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، غالبًا ما يُستخدم دواء مضاد للالتهابات غير الستيرويدية للمساعدة في خفض الحمى. وعادةً ما يؤدي علاج الحمى إلى تحسّن ملحوظ في حالة القطة، مما يساعدها على استعادة شهيتها وقدرتها على الأكل والشرب بشكل طبيعي.

ومن أبسط العلاجات وأكثرها فاعلية التي يتم وصفها مزيلات الاحتقان. فالقطط تعتمد في تنفّسها بشكل أساسي على الأنف، ولذلك فإن انسداده يكون مزعجًا جدًا لها. كما أن احتقان الأنف يؤثر في حاسة الشم، وهي عامل مهم في تحفيز الشهية. تساعد مزيلات الاحتقان على فتح وتنظيف الممرات الأنفية، مما يسهّل عملية التنفّس ويُمكّن القطة من شم طعامها بشكل أفضل. وقد يُحدث ذلك فرقًا واضحًا لدى القطط التي تشعر بتعب شديد.

وقد تشمل العلاجات الداعمة الأخرى التي يوصي بها الطبيب البيطري استخدام أجهزة الاستنشاق، ومنشطات الشهية، والعلاج بالسوائل.

العلاج المحدد

لتقديم علاج أكثر دقة، يحتاج الطبيب البيطري أولًا إلى تحديد السبب الحقيقي لإفرازات الأنف لدى قطتك. في بعض الحالات، قد يكون لديه تصور واضح عن السبب اعتمادًا على الفحص السريري والمعلومات التي تقدّمها عن حالة القطة. ومع ذلك، غالبًا ما يتطلّب الأمر إجراء بعض الفحوصات الإضافية للوصول إلى تشخيص مؤكد، مثل تحاليل الدم، والتصوير التشخيصي كالأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب، والفحوصات الفيروسية، أو أخذ خزعة، أو تحليل إفرازات الأنف نفسها.

وبعد أن تتضح لدى الطبيب البيطري صورة أدق عن سبب المشكلة، قد يوصي بعلاج موجّه ومحدد، مثل:

  • المضادات الحيوية، إذا اشتبهوا في وجود عدوى بكتيرية
  • الأدوية المضادة للفيروسات
  • الأدوية المضادة للفطريات
  • مضادات الهيستامين، إذا كانوا يشكون في وجود حساسية
  • الكورتيكوستيرويدات
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
  • أعمال طب الأسنان
  • إزالة جسم غريب
  • جراحة
  • العلاج الكيميائي

مساعدة قطتك في المنزل

قطة مرقطة رقيقة تنام على حضن فتاة صغيرة

هناك الكثير مما يمكنك فعله لمساعدة قطتك التي تعاني من إفرازات أنفية على التعافي في المنزل. larisa Stefanjuk / Shutterstock.com

أولًا وقبل كل شيء، احرص على الالتزام بأي تعليمات أو نصائح يقدّمها لك الطبيب البيطري. وإلى جانب ذلك، توجد بعض الإرشادات البسيطة التي يمكن تطبيقها في المنزل لمساعدة قطتك على الشعور بالتحسّن بشكل أسرع، وذلك بالتوازي مع أي علاج يوصي به الطبيب البيطري.

تشجيع الأكل والشرب

عندما نشعر بالإرهاق، غالبًا ما تقل رغبتنا في الأكل أو الشرب، رغم إدراكنا لأهمية الحفاظ على طاقتنا. للأسف، لا تدرك حيواناتنا الأليفة ذلك، مما قد يجعل حالتها تسوء حتى مع أمراض بسيطة. لذا يُعدّ تشجيع قطتك على الأكل والشرب من أفضل الأمور التي يمكنك القيام بها في المنزل.

وبناءً على خبرتها في رعاية القطط داخل المستشفيات، توضح الممرضة البيطرية المعتمدة لاسي بيتشر (RVN) قائلة:
“حتى وإن كانت المشكلة الأساسية هي إفرازات الأنف، فإن القطط غالبًا ما تفقد شهيتها بسرعة إذا لم تتمكن من الشم. لذلك، فإن الطعام الشهي ذو الرائحة القوية يُعد أمرًا ضروريًا.”

يمكن أن يساعد تسخين كمية من الطعام الطري والرطب تسخينًا خفيفًا على تعزيز رائحته، مما يشجّع قطتك على تناول الطعام. كما أن الأطعمة ذات الروائح القوية، مثل الأسماك المعلبة، تكون جذابة للعديد من القطط.

يُعدّ الطعام الرطب أكثر استساغة وأسهل على الحلق، كما يساهم في زيادة كمية السوائل التي تتناولها قطتك مقارنة بالطعام الجاف. وكما هو الحال دائمًا، احرص على توفير مياه عذبة ونظيفة في مكان يسهل على قطتك الوصول إليه.

جرب غرفة البخار

ييمكن أن يساعد استخدام جهاز ترطيب يحتوي على ماء عادي في تليين المخاط داخل أنف قطتك، مما يسهل عليها التنفّس بشكل أفضل. احرص فقط على عدم إضافة أي مواد إلى الماء، مثل الزيوت العطرية، لأنها قد تسبّب تهيّجًا لقطتك. كما يمكنك اصطحاب قطتك إلى الحمّام أثناء تشغيل ماء ساخن في حوض الاستحمام أو أثناء الاستحمام، حتى تتمكّن من استنشاق البخار الدافئ. (ولا تضع قطتك أبدًا بالقرب من أي مصدر حرارة مباشر، مثل الماء المغلي أو غلاية الشاي).

حافظ على نظافة عيونهم وأنوفهم

إذا سمحت لك قطتك بذلك، فحاول الحفاظ على نظافة عينيها وأنفها. استخدم قطعة قطنية ناعمة مبللة بماء فاتر لإزالة أي إفرازات من العينين أو الأنف بلطف شديد. يساعد ذلك على تخفيف احتقان الأنف وتقليل الشعور بعدم الراحة، كما يساهم في الوقاية من القروح التي قد تظهر نتيجة الإفرازات المزمنة من العينين أو الأنف. ونصيحتنا الأساسية هي استخدام ماء دافئ قليلًا، إذ إن معظم القطط تتقبّل ذلك بشكل أفضل.

الوقاية من إفرازات الأنف

قد يكون من الصعب منع سيلان الأنف بشكل كامل، لكن هناك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها للحد من حدوثه. ويُعدّ التأكد من انتظام تطعيمات قطتك من أهم هذه الخطوات. فالسبب الأكثر شيوعًا لإفرازات الأنف لدى القطط هو العدوى الفيروسية، وبخاصة فيروس الهربس وفيروس الكاليسي، وكلاهما مشمولان ضمن اللقاحات الأساسية الموصى بها للقطط.

وحتى إذا كنت تشك في أن قطتك تحمل فيروسًا كامنًا، فلا يزال بإمكانك فعل الكثير لمساعدتها. فالعديد من القطط المصابة تمر بفترات طويلة دون أي أعراض، إلا أن نوبات المرض غالبًا ما ترتبط بالتوتر والإجهاد. ولهذا توصي الممرضة البيطرية المعتمدة إليانور إليوت (RVN) بتهيئة بيئة منزلية هادئة وخالية من مصادر الضغط. وتشمل أهم نصائحها: توفير أماكن اختباء متعددة، واستخدام أجهزة نشر الفيرومونات، وتوفير أسرّة على ارتفاعات مختلفة، ووضع أكثر من صندوق قمامة في المنازل التي تضم أكثر من قطة.

وبغضّ النظر عن السبب، سواء كان حساسية أو عدوى فيروسية أو أي مشكلة تنفّسية أخرى، فإذا كانت قطتك عُرضة لإفرازات الأنف، فاحرص على تقليل المهيجات التنفسية داخل المنزل. تجنّب استخدام معطرات الجو، وأجهزة نشر الروائح، والمواد الكيميائية المنزلية القوية، والدخان، وأي عناصر أخرى تلاحظ أنها تسبّب تهيّجًا لقطتك.

Avatar photo

د. نات سكروجي MRCVS

نات هي عداءة متحمسة ولديها شغف بالرفاهية، سواء داخل مهنة الطب البيطري أو خارجها، حيث تعمل بجد لدعم الآخرين في رفاهيتهم الشخصية. تعيش في نوتنغهام مع شريكها وطفلهما الصغير وكلبها المحبوب من نوع لابرادور × كولي، ميلي، البالغة من العمر 14 عامًا.